قصص اطفالقصص اسلامية

قصة السيدة مارية القبطية للاطفال

قصص دينية للاطفال

هي مارية ابنة شمعون القبطي رضي الله عنها، مصرية الأصل، أمها رومانية، وهي من جواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأم ولده إبراهيم، الذي توفي وهو صغير، وقد أسلمت بعد انتقالها للمدينة المنورة.

ولدت السيدة مارية القبطية  في بلدة صغيرة من قرى صعيد مصر، تسمى الآن قرية (الشيخ عبادة)، أب مصري مسيحي اسمه (شمعون) وأم رومانية مسيحية ، وكانت السيدة مارية على خلق معطاءة جميلة ،  إلى قصر (المقوقس) مع أختها، وحينها وصل خطاب مبعوث الرسول “محمد صلى الله عليه وسلم” إلى المقوقس بكتاب يدعوه إلى الإسلام هو ومن معه.

بعث الملك مع مرسول النبي كتابا وهدايا قيِّمة للرسول منها جاريتان هما (مارية) و اختها (سيرين) لاحظ المرسول أن الجاريتين لا تتوقفان عن البكاء، وراح يخفف عنهما ما يشعران به لفراق الوطن وأخذ يحدثهم عن الرسول وكرمه، وعند وصولهم أهدى الرسول (سيرين) إلى حسان بن ثابت واستبقى لنفسه (مارية) نعِمت (ماريا) بجوار النبي، وطابت لها الحياة، فكان يحدثها عن جدتها (هاجر) وقصتها مع النبي إبراهيم عليه السلام وكانت  السيدة (مارية) مولعة بقصة السيدة (هاجر ) وتشعر انها مثلها .

كانت قد اسلمت السيدة (مارية) فور وصولها المدينة المنورة بعد مرور عام على زواج رسول الله من( مارية) حملت فى ابنه إبراهيم وفرح النبى لهذا الخبر فكان قد اقترب على الستين من عمره وفقد كل أولاده ماعدا فاطمة الزهراء وولدت ماريا فى شهر ذى الحجة من السنة الثامنة للهجرة النبوية طفلا جميلا فأسماه إبراهيم تيمنا بأبيه إبراهيم الخليل عليه السلام وازدادت مكانها عنده عليه الصلاة والسلام وبشرها بعتقها لكن مرض إبراهيم مرضا شديدا وتوفى  فى عمر سنة وستة أشهر وهو مازال رضيعا وقبل أن يكمل العامين.

وحزن النبى عليه حزنا عظيما حتى أنه قال عندما سأله أحد الصحابة عن بكائه وهو رسول الله (إن العين لتدمع والقلب ليحزن وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزنون ولكن لانقول إلا ما يرضى الله إنا لله وإنا اليه راجعون) وتوفي النبي عليه الصلاة والسلام بعد وفاة ابنه ابراهيم عاشت السيدة (مارية )  عاشت ما يقارب خمس سنوات فى ظل خلافة سيدنا عمر بن الخطاب والذي تولى  أمورها والإنفاق عليها ، وكانت لا تخرج من بيتها الا لزيارة قبر رسول الله وابنها ابراهيم وتوفيت ماريا القبطية رضى الله عنها فى شهر محرم فى السنة السادسة عشرة للهجرة فدعا سيدنا عمر بن الخطاب الناس وجمعهم للصلاة عليها فجاء عدد كبير من الصحابة من المهاجرين والأنصار ليشهدوا جنازة ماريا القبطية ودفنت الى جانب نساء أهل بيت النبى والى جانب ابنها إبراهيم.

الحكمة من زواج النبى بماريا القبطية

 

السيدة مارية كانت كتابية مؤمنة والله سبحانه وتعالى هنا يضرب مثالا برسول الله فى التشريع حيث أحل للمؤمن أن يتزوج بالكتابية المؤمنة وبالرغم من أن السيدة ماريا أسلمت قبل دخول الرسول عليه الصلاة والسلام بها ولكنها فى الأصل قبطية بن رجل دين عارف بالله ومن ثم كانت على علم بدين رسول الله وأنه خاتم النبيين وأن كل الرسل السابقين شهدوا له بالإسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى