قصص تاريخية

قصة المتنبي والوراق

قصص من التاريخ

احداث القصة

قصتنا من قصص التاريخ العظيمة وهي من التاريخ الادبي بطلها المتنبي  الشاعر عربي من العصر العباسي وهو شاعر حكيم ومن كتب التاريخ يحكى ان المتنبي كان في صباه يقضي معظم وقته عند الوراقين، وهم من ينسخون الكتب ويقومون ببيعها.

عندما كان الصبي يقضي مع وقته مع الوراقين تمكن من اكتساب علمه ومعارفه ،ويقول عنه أحد الوراقين : ما رأيت أحفظ من ابن عبدان ( عبدان هو لقب ابيه كما يدعي الرواه )، كان عندي اليوم وقد أحضر رجل كتاباً نحو ثلاثين ورقه ليبيعه فأخذ ابن عبدان ينظر فيه طويلاً، فقال له الرجل: يا هذا اريد ان ابيع هذا الكتاب وقد قطعتني عن ذلك، فإن كنت تريد حفظه فهذا يكون بعد شهر إن شاء “الله”.

فما كان من المتنبي إلا أن قال له: فإن حفظته في هذه المدة فما لي عليك؟ قال الرجل: أهديك هذا الكتاب، قال : فأخذت الدفتر من يده فأقبل يتلوه حتي انتهي الي آخره، وتقول الحكاية أن المتنبي أخذ الكتاب ومضي بمباركة صاحبه.

المتنبي وسيف الدولة

يحكي ان في زمن المتنبي كان أبو الشعراء هو فراس الحمداني ويكون ابن عم سيف الدولة وواليه علي أنطاكية، وذات يوم كان المتنبي عندأبو الشعراء عندما زاره الأمير في عام 337 هجرياً، فقدم  فراس الحمداني المتنبي إلى سيف الدولة (الامير) واثني عليه، واقترح أن يكون مكانه في بلاطه، وحين عرض سيف الدولة هذه الدعوة على المتنبي، اشترط المتنبي عدة شروط ومنها أنه إذا انشد للأمير مدائحه أن ينشدها وهو جالس، وألا يكلف بتقبيل الأرض بين يديه، ولكن الغريب أن سيف الدولة قد وافق علي شروط المتنبي على الرغم من احتجاج ابو الشعراء ابي فراس الحمداني ابن عم الأمير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى