قصص رعب

قصة رعب حقيقية بعنوان (عفاريت الوراق) الجزء الثاني

 بعد أن قرأت في الكتاب الغريب ، تغيرت حياتي وأصبحت قوى الظلام تطارديني وتريدني ……

اليوم دا بعد العصر الشيخ اللي بيحفظ اخويا  القرآن ، جه  البيت عندنا وسمعت صوت القرآن ،  دخلت عليهم وضربت الشيخ  بقوة ، واسمه الشيخ شريف معرفش أنا اتجننت ولا أيه  ، محدش كان مصدق اللي عملته ، الشيخ مسكنى واخويا وبابا وامي ،  مسكوني  جامد و الشيخ اعد يقرأ ليا قرآن بس كانوا مش قادرين عليا  ، وبعد كده هديت واعتذرت للشيخ اني معرفش عملت كدة أزاي ، محدش كان يعرف ان الكتاب معايا  ، بعد كده  كان صوتي بيتغير  ، لكذا صوت  ، الوقت دا كنت  بسمع صوت طفل  صغير بيعيط  كتير ، وبعدها  بيضحك  لوحده ، وبعدين لقيته قاعد  على الكرسي ، قولت لماما  مصدقتنيش ،  وقالتلي  انتي عايزة تهربي من شغل  البيت ، اليوم دا بالليل والدنيا  ضالمه كنت قاعدة  لوحدي ، طلعت  الكتاب اكمل قرايته ، وانا بقرأه لقيت حد بيلمس ايدي  ، حسيت بالخوف  لان مكانش فيه  حد معايا غير  الكشاف في ايدي علشان اقرأ ، اصلي مكنتش عاوزة انور النور علشان بابا ميصحاش ويحس ويشوفني ويزعقلي .

انا كنت هموت من الرعب ،  خفت اتحرك من مكاني ،  لحد ما نمت وصحيت علي صوت  اختي الصغيرة  ، وهي بتقولي ايه الكتاب ده  يا راندا ، لقيتها خايفة مني وبتقولي برعب :  انتي بتبصيلي  كده ليه انا خايفه ،  قلتلها  بتعجب : ببصلك ازاي  يا تافهه ، وبعدين قلت  جملة غريبة ،  اختي خافت  مني ، وانا اعدت اقلها بصوت غريب :  شايفة ايدي شفافة ازاي هه ، شايفه ورحت مصرخة في وشها  مرة واحدة  وقلتلها امشي من هنا دلوقتي احسن لك .

اختي كانت خايفة منى ومن طريقتي ، ماما لاحظت اني  اتغيرت اووى ومكنتش اتكلم  معاهم  ، وبقيت اقعد لوحدي كتير وبتكلم مع ناس مش موجودة  ، كنت غريبة ومرعبة الفترة دي  ، وكنت بفسر احلامهم بطريقة غريبة ، كل اللي بقوله بيحصل بالظبط .

وكان كله بيسالني عن  تفسير حلمه ، و الجديد عليهم اني كنت بقلهم  كمان اللي حصل معاهم بالظبط في اليوم  دا ، ومشاكلهم وتفاصيل محدش يعرفها اصلا ، كانوا فعلا بيخافوا مني ،  امي خافت عليا  ، واخدتني لشيخ في فيصل اسمه الشيخ اسلام  ، رحت معاها  وكان شكل عنيه يخوف  ، وحط علي وداني سماعات وقالي اسمعي قرآن  ، وقوليلي اللي بيحصلك.

قعدت اضحك بصوت رهيب  ، وكان في  طفل يضحك وبيلعب في كل حاجة حواليه  عند الشيخ اسلام ،  قلتله ولا اي حاجة قالي طب قوليلي ايه اللي انتي شايفاه جنبي ،  قلتله اتنيين ماسكين سيف مكتوب عليهم  لا اله الاالله ، ولما  قولت كدة ،  رفض حالتي خالص  وطردني انا وامي ورجع لنا الفلوس ،  امي  بردوا ميأستش ، راحت عند شيخة اسمها منى شابه صغيره بس قالتلي تعالي هعملك حجاب  ، والكلام ده  ، وحطت ورقة وقعدت عليها وسمعت طقطقة القلم  ، وهو بيكتب ولقيتها بتتوضا باللبن ، وحجات غريبة  قلت لماما  ، يلا يا ماما  نروح الست دي اخرها الحركتين دول بس ،  امي خافت اكتر .

اخويا في جامعة الازهر قسم تاريخ وحضارة وكان بيتكلم مع زميله  عن حالتي والحجات اللي بتحصلي ، وسمعه شيخ اسمه الشيخ هشام  ، قاله ممكن تحكيلي  الحكايه من الاول  ، واوصف اختك حجمها عامل ازاي ،  وصوتها بيتحول لكام صوت  ، اخويا مكنش فاهم ليه الشيخ  بيسال الاسئلة دي كلها في الحقيقية ،  الشيخ قاله  انا هاجي ازوركم ،  اخويا قاله  اتفضل حضرتك شيخنا معلمنا ، وبعد اسبوع  الشيخ  هشام  ، جه يزورنا ومعاه شيخ  تاني من جامعة الازهر  ، وقاله ممكن تحكيلنا الحكايه من الأول ،  روحت للشيخ و حكيت كل اللي حصل  واللي بشوفه وبسمعه ، وذكرت اسم الكتاب ولما  قولت  اسم الكتاب ، الشيخ التاني وقف وقالي  انتي قريتي الكتاب ده  كله ،  ولا لا انتي  محتاجة علاج بسرعة ، انا استغربت  قلتله علاج  ليه هو انا تعبانه يا شيخ انا كويسه ، بس بشوف حجات غريبة وبسمع اصوات .

الشيخ قالي هاتي الكتاب لانه مينفعش يقعد معاكي اكتر من كده  ، واخده  فعلا معاه  ، وهو ماشي قالي قريتيه كله ولا جزء  ، و الكتاب  دا بتاع  مين  ، قلتله دا بتاع دكتور وعمل حادثة  ومات ، والكتاب ده كان في عربيته مع مجموعة كتب  وودوه العيادة ، ومراته كانت عاوزة تتخلص من الكتب والعيادة ، الشيخ قالي وملقتيش الا الكتاب ده وتاخديه ،  وهو بيكلمني وشي كان بيحمر وجسمي درجة حرارته بترتفع  لوحدها وحاسة بسخونية  شديدة ….

المهم حالتي اتغيرت جدا ، و بقيت كل يوم اتكلم معاهم  في البيت بصوت مختلف ، مرة راجل  ومرة ست مرة  ، وهما قالوا عليا مريضة نفسيا  ، وطبعا قرروا ياخدوني لدكتور نفسي في السر  ، لان عندنا الدكتور النفساني في المنطقة الشعبية يعني مجنونة ،  دا غير  حالي  اللي هيوقفلي الجواز  ، خدوني لدكاتره كتير  واللي يقول انفصام ،  واللي يقول دي معندهاش اي حاجة المهم موصلوش لاي حاجة  ، ماما  زي اي ام مصرية بتجهز فيا  وبتشورني أنا واختي  الكبيرة وبتشلنا حجات لجهازنا ، كانت بتجيب الحاجة ونرصها فوق الدولاب وتحت السرير ،  اليوم دا انا شلت بطانيه فوق الدولاب مع الكوفرته  ، وبعد ما خرجت من الاوضه لقيتهم وقعوا ع الارض ،  قلت يمكن انا محتطهمش كويس  ، رجعت الاوضة  حطتهم تاني  ، وقبل ما اخرج لقيت زي مايكون حد رماهم من علي الدولاب  .

دولايب  زمان القديمة كبيرة وواسعة يعني الحاجة متقعش بسهولة  منها ،  دا زى مايكون حد حدفهم تاني ، ماما قالتلي خلاص خليهم على الارض لحد ما حد من اخواتك ييجوا يحطوها كويس ،  ورحت اتفرج ع التليفزيون لقيت حد معدي من قدام التليفزيون ،  فقمت سالت ماما  ، وسالت اخواتي  ، لكن مفيش حد عدى قلت يمكن بيتهيالي  ودا خيال  لان مفيش حد منهم خالص  عدى ، والخيال ده خرج من الاوصة اللي فيها جهازي وجهز اختى .

 

بعدها بابا جاب  اربع شيوخ وكان كلهم من المنطقة  ، وواحد من برة المنطقة ،  لما دخل  الشيخ الاخير قلتلهم خليه يخرج بره  ، لانه اقوى واحد فيهم ،  وحسيت بخنقة كبيرة  ، لما شوفته .

تعرفي لما تحط الذهب ومتلاقيهوش ، عارفة الشعور دا طب تعرفي  لما اتصل بحد واتكلم معاه كتير وبعد ما اقفل التليفون ،  اقول هوانا كنت بتكلم مع مين  ، ومكنتش بحس ابدا بالاحداث اللي بتحصلي ، بس هما كانوا بيحكولي بعدها كل حاجة بالتفصيل ،  الشيوخ اجتمعوا وقعدوا يقرأوا قرآن  ، وشربوني مايه  ورشو حاجة في الارضيات ، وكان  في طفل صغير عمال يلعب ويتنطط  ، وخرجوا الطفل برا ، ومشيوا من البيت  ، كل اللي حضرتهم من الكتاب لأني وانا بقرا فيه حضرت جني بالغلط من غير ما اعرف .

غير اني كنت معديه على عمل بس مش معمول ليا  ، انا عديت غلط  العمل كان معمول عند ولحد مسيحي ، لواحده جارتنا وانا عديت على العمل قبلها للاسف الشديد ، واتلبست  من  جني مسيحي ،  قعدت اعملهم اشارة الصليب  ، واتكلم باصوات غريبة اووى ، المهم قعدوا  من بين كل صلاة وصلاة ينزلوا يصلوا وييجوا فضلوا اربع ايام  ، على  النظام دا وطبعا في ناس يقولوا للجني يخرج من رجلي ،  و دي فعلا  حقيقية لانهم خرجوهم معظمهم من رجلي  ، وقالوا لازم البيت كله يتقري فيه قران  ، ويترش بميه قران وطبعا لما خرجوا من رجلي  ، سابو اثر شديد وبلاش اوصف المنظر  لانه بشع فعلا ، والحمد لله  قدر ولطف ، انا  حاليا متزوجة وام لطفلين  ، ساعات بيحبوا يلعبوا معايا ،  بلاقي اطفال صغيرة بتضحك وبتتنطط في الشقة ، بس خلاص اتعودت عليهم  مش بيأذوني  الحمد لله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى