قصص طويلة

قصة رعب حقيقية بعنوان (عفاريت الوراق)

احداث القصة

قصة رعب حقيقية مع الجن حدثت في مصر ترويها صاحبة القصة ،للرعب وجوه كثيرة عمرك فكرت الجن لما بيدخل جسم انسان ايه اللي بيحصل ولا ازاي بيخرج ؟!!! ولما لبيخرج ممكن يخرج منين في جسم الانسان اللي بيلبسه جني وبعد خروجه مبيكونش فاكر هو كان بيعمل ايه وقتها ولا بيتكلم ازاي لكن الأكيد اللي بيفتكره هو أثر خروج الجني منه لانه بيسيب  أثر بشع أووى مكان خروجه .

الأحداث

هحكلكم قصتي المرعبه ، أنا  أسمي راندا من مصر  ، عمري  دلوقتي تقريبا 34 سنه ، القصة حصلت معايا من سنين  طويلة كنت لسه صغيرة عندى 18 سنه ، بس لسه  فاكراها لغاية النهاردة ،  وفاكرة كل حاجة حصلت الفترة دي ، اصل القصة  دي واللي شوفته صعب إنه يتنسي أصلا  صدقوني ، لما تقروا القصة هتعرفوا وتصدقوا كلامي  ، وقتها بابا اشترى  بيت جديد  ، البيت  وقتها كان سعره رخيص  جدا ،  بطريقة غريبة رغم  كبر حجمه ، بس كان فرصة وعرض مغري أووى ، بابا صدق ملقاه وقتها ،  كان سعره أكتر من السعر اللي دفعه بابا وقتها بكتير ، كان فرصة لقطة طبعا  وبسعر مغري  ، الاول أنا عندي اربع اخوات غيري ، مش وحيدة يعني .

وفي اول يوم لينا في البيت الجديد ، او الشقة الجديدة  كنا نايمين من التعب وترتيب البيت وفرشة ، كان يوم مرهق أووى وأكيد اللي بيعزل عارف كلامي كويس ، وبعد نصف الليل  بشوية قمنا مفزوعين اووى ،  سمعنا هبده جامدة اووى ، وكأن  البيت وقع  منه دور في الارض  .

صحينا بفزع وافتكرنا البيت بيقع ،  سالنا الجيران اللي حوالينا عن سبب الهبدة ، قالولنا مسمعناش حاجة ، بس داحنا كلنا سمعنا الهبده مش أنا لوحدى ، كان موقف غريب أووى بس قولنا جايز بيتهيألنا فعلا ، على فكرة احنا ساكنيبن في منطقة شعبية  اووى ، اسمها الوراق علشان تبقوا عارفين ، الشقة اللي فوق مننا كانوا  أولاد الجيران فيها رخمين اووى ، كانوا بيفضلوا يهبدوا وبيمشوا فوق السقف ويخبطوا ويهبدوا ، هو تقريبا العيال دي مبتحبش اللعب غير بالليل  ، واحنا نايمين ،الهبد زاد أووى  ، والتخبيط  فوق راسنا كل يوم ، قلنا يمكن  يكون  أولاد الجيران ، او جيران بيعزلوا وبينقلوا عفشهم مين عارف ،  او العمال  بيشتغلوا في شقة عروسة  ، المهم طلعنا حلول كتير لسبب الهبد دا اللي مبيخليناش نعرف ننام بالليل .

المصيبة بقى والمفاجأة اللي عرفناها بعد كدة ، الشقة اللي فوق مننا دي أصلا شقة فاضية ومفيش حد ساكن فيها ، اصحاب الشقة سابوها ، لما ابنهم  الصغير مات  من شهور ، الولد وقع  في المنور  ، وهو بيطير طيارة من الدور الخامس ،  ومات وقتها عرفت ان جدة الولد ، غلت عدس أصفر  ورميته علي الارض  ، وكمان ودقت مسامير في الارض  ، علشان عفريت  وروح الطفل متفضلش في البيت  ، طبعا كنت عارفة ان كل دي تخايرف عجايز ، بس جارتي قالتلي حاجة غريبة اووى يومها وخلتني معرفش أنام بالليل من الرعب  .

جارتي قالت وهي وشها اصفر وعنيها واسعة اووى وخايفة ،  بأنهم بيسمعوا  أصوات  قطط  على السلم  ، مهو دا عادي يعني القطط على السلم في منطقة شعبية  مش فاهمه ، الست دي غريبة أووى ، لا لا أصلها قالتلي إن القطط  دي بتتكلم زينا وليها أصوات غريبة أووى ، كنت الأول مش مصدقة التخاريف دي هو في قطط هتتكلم زي البشر ، بس في الحقيقية دا فعلا حصل معايا أنا واخواتي ، كنا فعلا بنسمع أصوات القطط بتتكلم زينا ، بصوا هو مش زينا كلام يعني بس فعلا تحس انها بتتكلم زى البشر مش عارفة الصراحة أوصفهالكم ازاي بس أنا كنت خايفة من القطة دي بالذات ، كانت قطة سودا ودايما بتظهر على السلم كنت بترعب منها ، اصلها كانت بتفضل تبصلي أوى معرفش عاوزة منى ايه  .

الوقت دا كنت بشتغل في صيدليه  بجانب  الدراسة  ،  في الفترة دى وانا في الصيدليه ،  في دكتور في العيادة اللي جنبنا  حادثة غريبة  حصلتله ومات  محدش يعرف ازاي ،  المهم الدكتور ساب كتب كتير جدا  بالعيادة ، كانوا بيفضوا العيادة وبيبعوا الحاجة ، السكرتيره  اللي  كانت شغاله  بالعيادة مع الدكتور ، كانت صاحبتي أووى وعارفة إني لسه في الكليه ، قالتلي : تعالي يا راندا خدي كام كتاب  ، مرات الدكتور قالتلي اتخلص من الكتب ، يمكن الكتب تفيدك في دراستك .

انا لقيتها فرصة وانا بحب القراية اووي ، روحت اخد كام كتاب لفت انتباهي كتاب غريب جدا  ، بس والله ما فاكره اسمه بالظبط ، بس تقريبا الطب البديل في علاج السحر  ، اخدت الكتاب  معايا البيت وسبته فترة ومفتحتوش خالص ، بس الغريب إني كل يوم  كنت بسمع صوت حد بيتنفس  جنب ودني  ، وانا نايمة كل يوم كنت بصحى على الانفاس دي ، معرفش في ايه بس احنا لما جينا البيت دا كل حاجة بتحصل غريبة ومبقتش اركز خالص ، المهم  أنا حبيت اقرا الكتاب اللي اخدته من العيادة .

بدأت قراية الكتاب علي ضوء هادي ومنخفض ، كنت خايفة من  بابا  الصراحة ، خايفة يصحي وياخد منى الكتاب  ويزعقلي أو يضربني ، أصل بابا علي فكرة بابا شخصية شديدة جدا ،  لدرجة ان انا متزوجة دلوقتي  ، ولغاية انهاردة باخاف  منه انا واخواتي لما بنسمع صوته من اي مكان ،  بس احنا بنحبه جدا  ، بس هو ليه دماغه  المهم بعد كده ، اعدت أقرأ في الكتاب ،  كان في رسومات غريبة اووى ، ورموز وومربعات ،  ويقولي قولي ديل حمار ٤ مرات وكرري الجملة دي كذا مرة ، انا عملت زي ماقال وفي جمل كررتها بغباء وعدم فهم ، وبعد كده نمت  ومحستش بنفسي ، وصحيت  تاني يوم وشي شكله غريب  وشكلي مختلف  ، كان لوني غامق وعنيا منفخة ،  ماما قالت دا برد  ودور زكام .

انتظروا الجزء الثاني ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى