قصص طويلة

قصة لا زلت في الثلاثين ( الجزء التاسع)

كانت هاجر بتلبس وهي مش مهتمه بالموضوع وعلى مهلها لانها عارفه حتى لو راحت الساعه 9 هيكون محمود مستنيهـــــــا رغم ان معادها الساعه 5 معاه .

كالعاده هاجر زي القمــــــــر دخلت الكافيه ,, محمود اول ما شافها طار من الفرحــــــــه وكان حاسس بسعاده غريبه وبانت فى عنيه وهاجر ابتسمت ابتسامه انتصار من جواها لانها عارفه قد ايه محمود بيحبهــــــــا ,,,, قام محمود من مكانه وعدل الكرسي لهاجر علشان تقعد

محمود: اخباركـــــ ايه يا هاجر ؟

هاجر : الحمد لله

محمود: واخبار مذاكرتكــــ ايه , شدي حيلكــــــ

هاجر : ان شاء الله , كنت عاوزني فى ايه بقى؟

محمود: تشربي ايه الاول بس

هاجر : امممممم احنا لسا هنشرب

محمود: ده بعد اذنكــــــ يعني

هاجر :خلاص ممكن كابتشينو

طلب محمود اتنين كابتشينو

محمود: انا كنت عاوز اتكلم معاكي شويه وعاوزك تفهميني

هاجر : اوك

محمود: بصي يا هاجر , انا بحبكــــــ , بحبكــــــ فعلا وكلمة بحبك دى قليله علي اي حاجه

بحسها ليكي انتي بالنسبالي اجمل حاجه موجوده فى الحياه , انا حافظكــــ صم , اي حاجه

بعديهالك لانك بنتي و بنت_قلبي اللي معرفش غيركــــــ , انا يا هاجر لو فضلت اتكلم من هنا

لاخر عمري مش هيكفي حبي ليكي , انا دلوقت قولتلك على مشاعري ودلوقت هكلمكـــــ على ظروفي

وفجأه رن موبايل هاجر وكان اللى بيتصل علي ,ابتسمت هاجر ولاحظ محمود الابتسامه دي وده اللى خلاه يسألها من غير ما يحس

محمود: مين ؟

هاجر : ها ,,, دي ماما , انا هقوم ارد عليهـــــــا

اتأكد محمود ان دى مش والدة هاجر من شكلها وطريقتها فى الكلام , خدت المكالمه 7 دقايق عدهم محمود بالثوانى

هاجر : كنت بتقول ايه بقى

حب محمود لهاجر هو اللى خلاه يكمل كلامــــــــــه

محمود: انا كنت هكلمك عن ظروفي ,, انا دلوقت بشتغل فى شركه وبقبض مرتب كويس اوي 3000 جنيه وان شاء الله يبقوا اكتر والناس مبسوطين مني اوي وان شاء الله هخليكي اسعد واحده فى الدنيا , وعاوز اجي اتقدملكـــــــ ومستني بس بعد الدراسه علشان متتعطليش ,, انا عاوزك احسن الناس

هاجر : بص يا محمود انا مش هضحكــــــ عليكــــ ,, انا بحب واحد تاني

وقعت الكلمه على محمود زي الحجر , مكانش عارف ولا لاقي رد فعل لكلمتها اللي وقفت كل حاجه وملقاش غير انه يقولها

محمود: ربنا يوفقك يا هاجر

هاجر : ميرسي

محمود : طب انا هستأذن بقى ,,,يالا علشان اركبك تاكسي واروح

هاجر : اوك

خرج الاتنين من الكافيه , فتح محمود باب عربيه جديده مركونه ورمى فيها شنطه فسألته هاجر

هاجر : هي دي عربيتكــــــ

محمود: اه جبتها علشان الشغل وكده وبدفع لها قسط

هاجر : طب ما توصلنى ليه اركب تاكسي

محمود: علشان ما يصحش يا هاجر انا اخاف عليكي اكتر من نفسى

ضحكت هاجر واعتبرت رد محمود ده حاجه غريبه وقله ذوق منه وفعلا ركبها التاكسي وحاسب التاكسىي وطلب منه يوديها على اي حته تقول عليها

رقيه : انت !!!!!!

عمر : على فكره عيونك احلى من غير النضاره

اتجمدت رقيه من كلمه عمر اللي قالهـــا لان اول مره حد يقولها كده ولانها اتكسفت جدا

بس خدت منه النضاره ولبستها

رقيه : انت جاي هنا ليه

عمر : كنت جاي اديكي النضاره

وبعديها مشى عمر لعربيته من غير ولا كلمه زياده فضلت رقيه مش عارفه تعمل ايه لدرجه خلتها وهي ماشيه تتكعبل لحقها عمر , جرى عمر عليها بسرعه ولحقها وفضلت رقيه وعمر ساكتين وبعديها

رقيه: انت جيت ليه !!!!

عمر : جيت علشان ما تتكعبليش تاني

وبعديها مشى عمر ناحية عربيته وبعديها راحت رقيه لعربيتها ولسا هتدخل لقت العجل بتاع العربيه نايم وفجـأه لقت عمر قدامها

رقيه : جاي ليه ؟

عمر : علشان اوصلكــــــ

رقيه: لالا طبعا اتفضل امشي

عمر : انا خايف عليكي , هتروحي لوحدكــــ

رقيه : مش مهم

عمر : وهتروحي ازاي

رقيه : عارف لو وصلت اني اروح على رجلي معنديش مانع , اتفضل امشي

اتفاجأ عمر من كلام رقيه , بس فكر فيه لثواني وعجبه طريقتها وثقتها فى نفسها اللي
مستخبيه ورا كسوفها

شافت رقيه تاكسي جاي من بعيد , وقفته وركبت

عمر : هشوفكـــــــ , هشوفكــ
واول ما مشيت
عمر : ايه دي ملاكـــ !!!!!!,,,, كنت حمار يا عمر

دخل محمود البيت وهو فى حاله غريبه كأه مغيب عن الوعي , هو مش عارف هو روح البيتازاي بعد ما لف العربيه لنص الليل علشان محدش يكلمه فى البيت بعد ما كلمهم طمنهم عليه بحجة الشغل

دخل اوضته وفجأه لقى نفسه منهار من العياط والدموع بتنزل منه كأنها اسير واتفكـــ حصاره
وجوه اسئله كتيره اوي ,, هي ليه عملت معاه كده ؟؟؟ ,, هو فعلا ميستحقهاش ؟؟ وفى الاخر من حبه قال ربنا يسعدهــــــا ومسك العلبه الللى كانت فى الشنطه اللى كان جيبهالها وفتحها
ومسكـــ السلسله اللي كانت فيها وكان ناوي يديهالها بس خلاص مبقاش ليها قيمه

خلاص مبقاش ليه قلب … مبقاش ليه هاجــــــر

وانهار من العياط تاني وتالت ورابع وكل شويه يزيد مع صوره هاجر وهي بتقوله انها بتحب واحد غيره

وفضل يكلم نفسه ,, بتحب غيرك يا محمود , بتحب غيركـــــ يا محمود ,, بتحب غيرك يا محمود

ويرجع يزيد في العياط تاني

دخلت رقيه البيت وهي كل اللى فى دماغها كلمه عمر (عيونكــــ احلى من غير النضاره )

جريت على اوضتها بسرعه ووقفت قدام المرايا وقلعت النضاره وفضلت تبص فى المرايا لعنيها
وتبتسم

وبعديها قعدت على السرير وفضلت تفكر هو ليه بيعمل معاها كده ؟؟

هو ليه جالها على الشغل , متكونش صدفه

بس هي سألته وقال علشان النضاره وعلشان لما تتكعبل وعلشان يوصلها يعني جاي علشانها

ايوه جاي علشاني ,, واكيد هو اللي عمل كده فى العربية

وفى الاخر اقتنعت انه هو اللي عمل كل ده وانه جاي علشانها بس الحاجه اللي مقدرتش تجاوب عليها

ليــــــــــــه  بقى كل ده؟؟

عمر بعد ما رقيه مشيت ركب العربيه ومشى وراها لحد ما اطمن انها وصلت ,, هو ليه بيعمل معاها كده ,, بس هو ميعرفش ؟؟ يمكن حاجه استفزته يمكن ؟؟

يمكن علشان ضربته وعاوز ياخد حقه ,, لالا يمكن ,, هو عارف انه وحش وانه خدع كتير بس المره دي هو مش ناوي يخدع او حتى ناوي يحب هو مصيبته المره دي انه مش عارف هو ناوي على ايه

هو عاوز يعمل كده مع البنت دي ,, عاوز يوصلها ,, يعرفها كويس , تضربه بالقلم تاني وتالت

حس انه فاق وبعد ما وصل لتحت البيت ,,, اتصل على موبايلها اللي سهل جدا انه يجيب رقمه من على الكارت

وفعلا ردت رقيه عليه

رقيه : الوو

عمر : الشارع بتاعكوا حلو اوي

اترددت رقيه وهي بترد لانها شكت انه صوته ايوه صوته ,, صوت عمـــــر

رقيه : حضرتك مين

عمر : بقولك الشارع بتاعكوا حلو اوي

رقيه : شكل حضرتك بتستظرف مع السلامه

ولسا هتقفل السكه

عمر : استني بس استني انا بتاع القلم

رقيه : قلم ايه ؟

عمر : اللي ضربتيه بالقلم ,, بقى يا شيخه هونت ليكي

رقيه : انت عاوز مية قلم مش قلم واحد وومتتصلش هنا تاني انت زودتها اوي

عمر : يا ستي براحه عليا ايه مدفع ,, بصي بس من البلكونه بدل ما انادي عليكي فى الشارع وو

رقيه : نعم

عمر : مش بقولك قمر من غير النضاره

رقيه : لو سمحت امشي

عمر : كنت عاوز اقولك تصبحي على خير بس

رقيه : اوك مع السلامه

عمر : باي

قفلت رقيه البلكونه بسرعه وقلبها بيدق لدرجه هى مش متخيلاها ,, اكتر من المنبه اللى بتكرهه لما بيصحيها كل يوم وفضلت تبتسم تبتسم

عمر بيدور العربيه علشان ينزل وهاجر جايه بالتاكسى بعد ما قابلت علي

شافت عمر وهو بيبص على شقتهم ومكنتش مصدقه ,,, وعمر مخدش باله منها ومشي

اما هي ففرحت فرحة عمرها لاعتقدها ان جمالها لا يقاوم ومينفعش حد ميحبهاش

طلعت البيت وهي طايره من الفرحه

وفرحتها النهارده كانت غير كل يوم

اولا :لانها ارتاحت من محمود للابد

ثانيا : انها شافت علي وعجبها اكتر واكتر

ثالثا : انها اتنصرت على عمر ولفتت نظره ومقدرش على بعدها وحس بغلطته ساعة ما رفضها

فى صباح اليوم التاني صحيت منى ولقت على صاحي زي ما هو

منى : علي يا حبيبي انا عاوزه اروح اقعد عند ماما يومين علشان تعبانه بس مش عاوزه علشان خطرك

علي : لالاروحي طبعا اهم حاجه راحتك

منى : طيب يالا البس بقى علشان تروح الشغل وتوصلني

علي : بس كده عيونى

دخلت منى تلبس وجري علي على التليفون يكلم هاجر علشان……

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى