قصص طويلة

قصة لا زلت في الثلاثين( الجزء الثالث عشر)

علي : حمد الله على السلامه يا قلبي

هاجر : الله يسلمكـــــ , الجو حلو اوي

علي : اه فعلا يلا انا حاجزلكــــــ في اوتيـــــــل جامد اوي

هاجر : ههههههههههههههههههه ماشي يالا الواحد تعب اوي وعاوز ينام

علي : يالا بينا بس يا عروستي

هاجر: ههههههههههههههههههههه ماشي

 

خرج عمر ومعاه رقيـــــــه , فضلوا الاتنيــــــــن ساكتين فتره
رقيه مش هتتكلم لان كسوفها وخجلها بيمنعها حاجه لا ارديه وبرضو كسوفها مش قادر يخليها تستنــــــى اكتر من كده لان ده بيكسفها زياده بس قررت تسكت برضو

عمر راح لرقيه وهو مش عارف هيقولها ايه وطبعا هو مكنش مكسوف لان ده مش طبعه لكنه حاسس ان رقيه حاجه مينفعش حد يقرب لها ولو بنظره

وفي النهـــــــايه قلبه نطق او مش قلبه , جواه نطق , المهم انه حس ان لسانه مش هو اللي اتكلم
لان لو لسانه قرر القرار ده كان سكته

عمر : هتصدقيني لو قولتلكـــــ اني مش محضر اي كلام اقوله

سكتت رقيه وهي مش عارفه ترد بإيه لانهـــــــا ما فهمتش هو عاوز يقول ايه
لان هو ادرى واحد بكلامه او لانه حاسس مش بيتكلم ومش عارف يعبر
فكمل عمـــــــــر

عمر : اقصد يعني ان اي كلمه هقولها انا مش مرتبها

رقيه: امممم تقصد تقول يعني انك مفكرتش فيها , بس على فكره ده غلط معنى كده ان فيه حاجه مسيطره عليك وشويه وهتروح لازم عقلك يبقى مقتنع تماما مع مشاعرك او اللي جواك , ساعتها بس انت اللي هتصدق الكلام قبل ما انا اصدقه

بص عمر لرقيه بصه اعجاب اول مره يبصها لواحده بنت , حس ان قدامه فعلا حاجه كده مش موجود منها اتنين وان النضاره دي مخبيه شعلة ذكاء فى عنيها تغني عن اي جمال موجود فى الدنيا

عمر :انتي عندك حق , بس انا مستغرب نفسي اني عاوز اتكلم معاكي بالطريقه دي

رقيه: اتفضل اتكلم

عمر: تعرفي اني مش عارف انا بتعامل معاكي كده ليه او ايه بيحصلي , انا فعلا بتغير , مش عارف غصب عني او بمزاجي بس انتي بجد بتعملي فيا حاجه

رقيه باستغراب: بعمل فيكــــــ حاجه

عمر : اقصد بتغيري جوايا , بتشكليه علشان يناسب يبقى فى حياة واحده زيك , حاسس انك نور بينور ضلمه موجوده جوايا وان مينفعش حد يقربلك غير لما ياخد من نوركـــــ ده

اتكسفت رقيه وبصت فى الارض
رقيه: انا انا

وسكتت فكمل عمر

عمر : على فكره انا مش كده انا اكتر واحد عرفت بنات , فاشل بمعنى اصح , اقولك معملتش حاجه مفيده غير اني خدت شهاده مركونه من كليه مبحبهاش علشان بس ابقى نفذت وصية بابا ومن غير ما اضحك عليكي انا نفذتها على 8 سنين

رقيه: هو انت خريج ايه ؟

عمر: ادراه اعمال من الجامعه الامريكيه

رقيه: كويس وليه متشتغلش

عمر : ههههههههههههههه والدتي قايمه بالواجب وزياده لدرجة اني مش حاسس بوجودي

حست رقيه من عمر بنظرة قسى وحزن وهو بيقولها

عمر: معلش لو ضايقتكـــــ انا هسيبك علشان الشغل بقى

رقيه: عمر

عمر وقف فى مكانه لاول مره يسمع اسمه من رقيه , حس انه اول مره يسمعه فى حياته فبصلها من غير ما ينطق ولا كلمه , فهمت رقيه نظرة عمر , فكملت كلام

رقيه: دور على نفسكــ , اصل نفسكـــــ تستاهل

وضحكت وسبقته على الفيلا بعد ما قالت كلمه خليته ساكت وواقف فى مكانه وعمال يرددها

عمر : دور على نفسكـ , اصل نفسكـــــ تستاهل
دور على نفسكـــــ , اصل نفسك تستاهل
دور على نفسكــــ , اصل نفسك تستاهل

قعد محمود وهبه في كافيه على النيل فى جو الشتا اللي مكانه فعلا فى المكان ده وخصوصا فى حالة هبه لانها بتحب

محمود: مبســــــوطه

هبه: تعرف كفايه اوي انطق اسمكــــ واقولك يا محمود وترد تقولي نعم دي بالنسبالي حياه

محمود: انتى بتحبيني ؟

هبه: انت حاسس ايه

رد محمود بزعل لانه افتكر قلبه , قلبه اللي سابه مع سلسله
سلسله اختارت تعلق حياتها فى رقبه حد تاني

محمود: مش المهم انا احس , المهم احساسك انتي

هبه: لو على احساسي فأنا مش بحبكـــــ

بص محمود لهبه وهو بيرفع حاجبه ومستغرب

محمود: مش بتحبيني ؟

هبه: ههههههههههههههه اها مش بحبك ممكن اكون بموت فيكـــــ على شويه بعشقك على حبة مقدرش اعيش من غيرك على انك هتشلني يوم فرحنا مغمى عليا من الفرحه مش علشان لازم ده يحصل

ضحك محمود اوي وبصلها بأعجاب وقالها

محمود: تعرفي ان دمك خفيف

هبه: اه عارفه , انت بس اللى مش واخد بالكـ

محمود: ماشاء الله ولمضه كمان

هبه: قدامك بس يا فندم

محمود: مقولتيش بقى عامله ايه فى جامعتكـــــ

هبه: الحمد لله تمام ادعيلي

محمود: طب خلصي بسرعه بقى علشان اخطفكــــ

هبه: تخطفني!!!

محمود: اقصد نتجوز يعني , اومال بيقولوا عليكي ذكيه ازاي ؟

هبه: حينما يحضر المدعى قلبى يختفى الاخر

محمود: الاخر ؟؟

هبه: اقصد عقلي يعني

محمود: هههههههههههههههههههههههههه

هبه : هو انت بجد عاوز تتجوزني

محمود: لا ابدا كنت فاضي فقولت اروح اخطبك

هبه: بايخ

محمود: تجنن

هبه اتكسفت وبصت فى الارض فكمل محمود وهو بيضحك

محمود: اقصد المركبه اللي هناك دي

هبه: مش بقولك بايخ

جوه اوضة نوم انيقه فى اوتيل شيكــــــ في شرم الشيخ هاجر نايمه وعلي واقف فى البلكونه بيفكر فى حلمه اللي اتحقق وكل شويه يبص لهاجر وهي نايمه ويضحك ويبوسها من خدها ويرجع تاني يقف فى البلكونه

وتفكيره بعد للقاهره وخصوصا للدرج بتاع الدولاب اللي فيه صندوق المجوهرات لانه اضطر ياخد اكتر من الاسوره علشان يحقق حلم هاجر , هاجر وبس

هاجر: انت فين ؟

جري على من البلكونه لهاجر وقعد جمبييها ومسك ايدها وباسها

علي : انا هنا يا قلب وروح وعقل علي

هاجر لا انت احمد خليك كده اتعودت عليه

علي : خلاص يبقى يا قلب وروح وعقل احمد

هاجر : انا نمت كتير

علي : براحتك يا قلبي , بس بتوحشينى

هاجر : ما انا اهوه

علي : بجد . انتي اهوه

هاجر :هههههههههههههههه انت بكاش على فكره

علي : طب بذمتك حد يبقى جمبه واحده قمر كده وميتجننش , استني انا هشهدك

وشال علي هاجر من على السرير ووقفها قدام المرايا وقالها بذمتك اعمل ايه انا بقى

خلص اليوم الاول من الشغل فى الفيلا وعمر لسا فى الجنينه من ساعة ما اتكلم مع رقيه
رقيه فضلت تدور عليه بعنيها لانها حست انها زعلته رغم انها ما قلتش حاجه تزعل وفي الاخر ملقتهوش فقررت تمشي

وهي خارجه شافها عمر من بعيد فام مره واحده ليها وكانت دينا قدامها

عمر : انتوا ماشيين ولا ايه

دينا : اها خلصنا شغل النهارده خلاص

عمر : بسرعه كده

وهو بيبص لرقيه

دينا: اها , انا هسبقك انا يا رقيه على العربيه احط شويه حاجات

عمر: هو انا ممكن اطلب طلب من غير اقلام

رقيه: هههههههههه اتفضل

عمر :ممكن تدوري على نفسي معايا

رقيه اتكسفت ومشيت

عمر: استني بس عاوز نمرة موبايلكــــــ

رقيه: ليه ؟

عمر: هيكون ليه في شغل طبعا , السقف يقع عليا وانا نايم , لون يقع على هدومي الاقي حد ينقذني

رقيه: بتهزر ؟

عمر: طبعا بهزر , انا عاوز اطمن لما تروحي الوقت اتاخر

رقيه: متخفش عليا

عمر: ارجوكي

رقيه: النمره على الكارت اللي باين من جيبكــــ ده .باي

بصلها عمر وهو بيضحكـــ وهو بيقول

عمر: اهدى خلاص عارف انكــ بتحبها بطل دق , سبني ادور على نفسي الاول ……

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى