قصص طويلة

قصة لا زلت في الثلاثين (الجزء الثاني عشر)

علي فضل ساكـــــــــــــت لمده طويله لانه مش مستوعب ان اللي قالته هاجر ده بجد , خايف يرد ليكون واهم نفسه , لحد ما هاجر اتضايقت من سكوته

هاجر: طب خلاص براحتكـــــ هو انا هشد الكلام منكـــــ , باي

علي : باااااااي ايه باي ايه حرام عليكـــــــي ده انا ما صدقت , صدقت ايه ,ده انا مش مصدق انكـــــ وافقتى اصلا , قولي تاني يا هاجر كده انكــــــ وافقتي

هاجر : لا , هي مره واحده

علي : خلاص , وانا راضي بيها اهم حاجه انكــــ وافقتي صح ؟

هاجر : اه ,طب امتى بقـــــــى ؟

علي : دلوقت , حالا

هاجر : ههههههههههههههههههههههه مش اوي كده , انا بتكلم جد

علي : وانا بتكلم جد الجد

هاجر : على طول كده

علي : طبعـــــــــــا , انا هاخد اجازه من الشغل , ونتجوز بكره, وبعدين نسافر يومين في اي حته شهر عسل

هاجر : نسافر !!!!!!! طب والبيت عندي

علي :قوليلهم طالعه رحله تغيري جو قبل الامتحانات

هاجر : اوك خلاص سبني بكره ارتب الموضوع ده واكلمكـــــ

علي : بحبكــــــــــ يا هاجر بحبكـــــ

هاجر : هههههههههههههههههه منا عارفه , سلام بقى دلوقت , خلي الكلام ده لبكره

علي : هههههههههههههههههه اوك باي

قفل علي مع هاجر وهو مش مصدق نفســــــــــــه ان اكتر ما بيحلم بيه هيبقى فى ايده , هاجر اللي اتمناها في اخلامه كتيرر, هاجر اللي من ساعه وهو بيحسب الساعات مش الايام , لان علاقتهم جت اسرع بكتير ما هو متخيل , هاجر اللي تخيلها كتير مكان منى على المخده اللي جنبه , فاق شويه من الكلام ده وبعدين ابتدى يفكر فى حاجتين , اسمه اللى غيره وموضوع السفر ده , فى الاخر استقر على انه اسمه بين اصحابه احمد والحقيقي علي ومش هيفرق معاها اوي وثانيـــــــــــاً الفلوس يستلفها من اي حد من صحابه او يستلف ليه

فتح علي درج من الدولاب لقى علبة الدهب البسيطه بتاعة منى اللي اكتر اللي فيها من ميراث والدها وخد اغلى اسوره علشان يبيعها علشان يصرف على الجوازه

وقرر انه مش هيجيب سيره لهاجر عن اي حاجه فى حياته لحد ما يحلها حلال وراح فى النـــــــوم

 

فى اليــــــــــــوم التاني الصبح , صحيت رقيه وكلها نشاط غريب واول ما خرجت من الاوضه

ماجده : بسم الله ماشاء الله , ايه القمر ده

رقيه: ههههههههههههههههههههههه يا سلام متجمليش يا ماما

ماجده : ابدا يا بنتي وشكــــ ظاهر كده وقمر , يارب دايما

تخرج هاجر من اوضتها فى نفس الوقت

هاجر : يا ماما يا ماما يا بكاشه انتى , اومال انا ابقى ايه

ماجده : انتوا الاتنين زي القمر

هاجر : لالا لا لحد هنا وبس انا مش زي اي حد

ماجده : يا بت بس

هاجر : المهم انا عاوزه اطلع رحله يا ماما مع اصحابي

رقيه: وامتحاناتكـــــ يا هاجر

هاجر : انا بكلم ماما , يا ماما عاوزه اغير جو مش هقدر افضل طول الوقت اذاكر كده

رقيه مقدرتش تمسك نفسها فبصت لهاجر بصه رخمه غصب عنهــــــــــــا

هاجر : بتبصيلي كده ليه ؟

رقيه: انا نازله يا ماما على الشغل

ماجده : على مهلك يا حبيبتي

هاجر : يا ماما ركزي معايا بقى هما خمس ايام بالكتيـــــــــــر والله

ماجده: يا حبيبتي اخاف عليكي

هاجر : ما عبير هتكون معايــــــــــــا

ماجده : سبيني افكر يا هاجر

هاجر : تفكرييقب ايه بس يا ماما الرحله النهارده اخر النهار علشان نوصل على بالليل ونقوم فايقين

ماجده : هي تبع ايه اصلا

هاجر : امممممممم , تبع اخت عبير في الجامعه

ماجده : يعني اختها جايه معاكوا

هاجر : اه

ماجده : خلاص ماشي يا هاجر روحــــــــــي

 

وقفت عــــــــــربية رقيه قدام الفيلا , وموجود فيها رقيه ودينا

دينا : ايه يا بنتي ما يالا احنا هنفضل هنا كتير

رقيه: اه اه هننزل طبعاً , بس كنت عاوزه اقولك حاجه

دينا : قولي !!!

رقيه : فاكره الشاب اللى خبط عربيتك من تلات اسابيع كدا تقريبا

دينا : اووووووووف اه ابن اللذينه ده فاكراه طبعا , بس ماله يعنى

رقيه: هو هنا في الفيلا دي

دينا: ازاي يعني مش فاهمه , هنا ازاي

رقيه: ابن صاحبة الفيلا , يعني صاحب الفيلا من الاخر

دينا : يااااااااااااااالهوي على الصدف , ايه الحظ ده , وهيعملي فيها بتاع بقى , بس على مين طبعاً

رقيه: لالا متقلقيش اكيد ده مش هيحصل يعني

دينا: عموما انا هعرف اتصرف , يالا ننزل

نزلت رقيه من العربيه وهي متردده , ودينا عاديه وفجأه لقت عمر قدامها

عمر : انا اسف على المره اللى فاتت

بصتله دينا بتعجب وهي مش عارفه ايه سر التحول الرهيب ده وهو اصلا ميعرفش انها جايه في نظرها , و حست انه مستنيها , لا وكمان يتأسف

دينا : ولا يهمك عادي حصل خير

عمر : ازيك يا انسه رقيه

رقيه: الحمد لله

ضحكت دينا لانها افتكرت ان رقيه جت هنا قبل كده وابتدت تفهم ان عمر عرفها من هنا

دخلوا التلاته الفيلا وابتدت دينا تتمشى في الفيلا وتوزع كلام على العمال وترتيبهم وتنسيقهم

ورقيه جايه تمشي لقت عمر بيقولها

عمر : على فكره انتي جميله اوي انهارده

ابتسمت رقيه ابتسامه بخجل ومشيت من قدامه

 

حضرت هاجر حاجتها بعد ما نزلت اشترت حاجات وكلمت علي واتفقوا انهم هيتقابلوا فى مكان معين وفعلا اتقابلوا

هاجر: فين عربيتكـــ

على : بتتصلح

هاجر : هي عربيتك دى مش هتتصلح بقى , هحط دى فين انا دلوقت

على : يا ستي احنا هناخد تاكسي للمأذون وبعدين نسافر على طول انا حاجز تذكرتين

هاجر : لشرم الشيخ زى ما قولتلكــــ

على : اه والله , يالا بينا بقى

دخلت هاجر وعلي للمأذون واتفاجئوا بحاجه نسيوها تماماً

المأذون : يا بنتي مينفعش انتي لسا مبلغتيش سن الرشد , انتي 17 سنه

هاجر : يعني مفيش اي طريقه

المأذون: يبقى ليكي ولي امر لكن بالطريقه دي مش هينفع

هاجر : هنديلكــ اللي انت عاوزه

المأذون : عيب يا بنتي اللي بتقوليه ده

خرج علي وهاجر من عند المأذون وجربوا مع كذا مأذون والنتيجه مفيش فايده

علي : بس احنا لازم نتجوز

هاجر : ازاي يا فالح ما انت سامع

على : نتجوز عرفي ما ده جواز برضو لحد ما تتمي السن المناسب وبعدين  نتجوز رسمي

هاجر : الورقتين دول تضحك على حد بيهم غيري

على : يا هاجر والله ما ورقتين انا اعرف واحد صاحبي محامي وهو هيساعدنا وهيبقوا عند محامي كأنه جواز رسمي بالضبط

هاجر ؟: يا سلام

علي : وحياة هاجر عندي

كلم علي واحد صاحبه وفهمه على كل حاجه واقنعه , واتفق انه هيكون عنده في المكتب بعد نص ساعه ده بعد ما يتصرف فى شهود ويحضر العقود

وفعلا بعد ساعه تم الجواز بين علي وهاجر ده بعد ما علي عرف هاجر اسمه الحقيقي وهى اقتنعت ومشفتهاش مشكله وخصوصا لما اصحابه كانوا بيقلولوا يا احمد

وسافروا لشهر العسل فى اتوبيس شرم الشـــــــيخ

 

الساعه 3 العصر اتصل محمود بهبه واتفقوا انهم هيخرجوا سوا النهارده بعد الحاح كبير من مامته

نزلت هبه من بيتها ومحمود مستنيها تحت البيت وهي فى كامل اناقتها , فهبه مثال للبنت المعتدله في كل شىء , جمال معتدل واخلاق معتدله

محمود: ازيكـــ

هبه: انا الحمد لله وانت ؟

محمود: انا الحمد لله ماشي الحال تمام

هبه: هو انا ممكن اقول حاجه

محمود: اتفضلي طبعا

هبه: هتضايق لو قولتلك انكــــــ وحشتني

ضحك محمود لاول مره ضحكه من قلبه , من كسوف وجرأه هبه في نفس الوقت , لانه عارف انها بتتكلم من حبها لمحمود

محمود: بجد

هبه: اه طبعا بجد وبعدين انت هتفضل واقف كده يالا بينا

محمود: يالا

واتحرك محمود بالعربيه

هبه: ممكن تشغل السي دى ده

محمود: اوكى

اشتغل السي دي وسمعوا الاتنيـــــــــــن
وانا وياكـــــ ولا حاجه فى الدنيا بقت فارقه وانا وياكــــ ايه تاني افكر فيه , خدني معاك لو فين حبيبي مش هقول لا , خد قلبي وابعد بيه

ضحك محمود وبص لهبه

محمود: مش هتقولي لا يعني

هبه: اها

محمود: هوديكى النار

هبه: مش بتقول معاكــــــ خلاص وبعدين مش ههون عليك

وابتدت تدندن مع الاغنيه , ومحمود ساكت مش لاقي حاجه يقولها ومش ملاحق على مشاعر هبه بس هو وعدها يسعدها حتى لو مبقاش سعيد

لو عشت ثانيه معاك بالدنيا وما فيها هحتاج ايه بعديها , خلاص كل اللي بحلم بيه دلوقت فى ايديا , انا من زمان شايفاك بعنيا وبقلبى بتخيلك جمبي مفيش اكتر من اني معاك

 

طول النهار وعمر مركز مع رقيه في كل حاجه وفي كل تفاصيل وشهــــــــــا , في حركاتها وفي انفعالتها وده اللي مخلي رقيه مش قادره تاخد حريتها ومكسوفه بس فى الاخر شافت ان انسب حل انها تشوف شغلها كويس

عمر قعد حيران وطول النهار مش عارف يعمل ايه غير انه يبصلها , لقى نفسه مره واحده قدامها

عمر : هو انا ممكن اتكلم معاكي شويه

رقيه: فيه حاجه بخصوص الشغل

عمر: هتعرفي لما تسمعيني

رقيه: اتفضل

عمر: ممكن نبعد عن الناس شويه

رقيه: ده اللي هو ازاي يعني ؟

مسك عمر خده وابتسم وحس انه لغبط فى الكلام

عمر: متخافيش انا مش مستعد اخد قلم تاني والله , انا اقصد فى جنينة الفيلا

ضحكــــت رقيه غصب عنها من قلبها

عمر : تعرفي ان ضحكتك حلوه اوي

ضحكت رقيه وهي بترفع ايديها وبتقوله

رقيه: هـــــــااااا

عمر : لالا خلاص حرمت مش حلوه مش حلوه ورفع ايده وهو بيقول سامحني يارب

رقيه : ممكن بس هما عشر دقايق بس ,ورايا شغل……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى