قصص طويلة

قصة لا زلت في الثلاثين ( الجزء العاشر)

صحيت رقيه من النوم وهي فرحانه ومش عارفه سبب للفرحه او بتضحك على نفسها لانها

عارفه ان كلام عمر هو اللي مفرحها ,, رغم انها مغيرتش فكرتها عنه لكلامه ليها ولمنظره فى

اول مره شافته فيهــــــا بس عموما هي فرحت زي اي بنت عاديه
بتحــــــــــب الاهتمام

قامت من على السرير و صلت الصبح وابتدت تلبس ولاول مره تحس انها عاوزه تقف قدام المرايا

,اهتمت بتنسيق نفسها وحطت ميك اب خفيف ورفعت شعرها كعادة كل يوم وبصت على عنيها

شويه وبعد كده لبست النضاره

وافتكرت ان العربيه بتاعتهــــــــا عند الشغل وان لا مفر النهارده من انها تركب تاكســــــي

لان اكيد دينا راحت الشغل وكان لازم تقولها من بدري

هاجر قاعده على النت وفجأه لقت علي قام فقفلت النت وفتحت البلكـــونه لاقت عربية عمر واقفه فى الشارع ,, قعدت تحاول تتعرف مين اللى جواه لحد ما اتأكدت انه هو
فرحت زياده .

رن موبايلهـــــــا راحت تبص تشوف مين لقت علي بيتصل

هاجر : قفلت ليه يا احمد

علي : ابدا شكل اللاب هنج وقفل لوحده فانا قولت اكلمك موبايل احسن

هاجر : عملت خير برضو كده احسن

علي : لالا انا مش هقدر اتكلم دلوقت علشان الشغل بقى ,, بصي هكلمهم اقولهم اني مش جاي وهكلمك تاني ,, انا فضيلكـــ الايام الجايه

هاجر : وده من امتى ده

علي : من هنا ورايح يا قلبي وكمان هنشوف بعض كتير اوي

هاجر : هههههههههههههههههههههه ماشي اما نشوف

علي “: باي واوعي تنامي

هاجر : انت وحظك بقى باي

هاجر هتدخل تحط الموبابل لاقت رقيه نازله من البيت واول ما شاورت لتاكسي وركبت , عربيه عمر طلعت وراها , خدها الموقف شويه وبعد كده فكرت اكيد صدفه يعني ما لو يعرفها اكيد كانت كلمته او هو حتى كلمها وبعدين ضحكت وقالت

هاجر : هههههههههههههههه ايه العبط ده يا هاجر انتي نسيتي ان دي الصول رقيه ولا ايه ؟

 

عمر قام من النوم او من الساعتين نوم ,, اللي عرف ينامهم ملقاش مفر من التفكير فى رقيه

وحس انه النوم بقى زي المنبه اللى بيصحيه في ليلة شتا وهو عاوز يكمل نوم تحت الغطا وفي الاخر استسلم لانه يفكر فيها ,, اهو على الاقل يريح عقله

نزل من الفيلا على غير العاده ,,,و لان كالعاده هو بيدخلها فى نفس الوقت …

ركب العربيه وهو مش عارف هو رايح فين او عارف وبيحاول يقنع نفسه ان العربيه هي اللى خلته يروح ليها كأنها شافت ان ده المكان الانسب لركنتها

فضل واقف منتظر اي حاجه .. فاتت نص ساعه وبعد كده لقى نفسه مش لاقي حاجه يعملها او لانه قرر انه يخرج نفسه من التفكير في رقيه لانه حس انها امتلكت عقله

قرر يتصل برامي اللي بقاله يومين مش معبره وهو بيتصل بيه كتير

رامي : انت لسا فكرني يا عم

عمر : انا اقدر يا باشا ,,,, ده انت حبيبي يا ريمو

رامي : كنت فينك طيب

عمر : ابدا والله انا بس مش عارف مالي اليومين دول

رامي :مالكــــــ ياض

عمر : انت فاضي

رامي : هو انا ورايا غيركــــــــ , بس انتي تؤمري يا قطه

عمر : اتلم يااض ,,,,,,,, بص ساعه كده وهجيلكـــــ تنزلي

رامى : مستنيكـــــ

وبعد ما قفل مع رامي لقى رقيه واقفه محتاره ,,,, فكر يروح لها بس هو متأكد انها مش هتركب معاه ,,,, اكتفى بأنه يشوفها من بعيد ,,, رقيه ركبت التاكسى ومشيت وهو مشي وراها

اول ما رقيه وصلت ونزلت من التاكسي وهتطلع لقت عمر قدامها , بصتله رقيه من غير ما تنطق

عمر : من قبل ما تتكلمي ,,,,, انا بس بتطمن انك وصلتي

وقبل ما رقيه تتكلم ,,, مشي عمر وفضلت هي واقفه مكانها لحد ما مشي

 

دخلت سعاد على محمود اللي كان مخلي الاوضه ضلمه تخاف تتخيلها ,,,,, فتحت النور واول ما بصت على محمود

سعاد : يالهووووووووووووووووووي

فاق محمود من المنظر اللي دخلت عليه سعاد ,, كان شاب فى 24 من عمره بس على وشه غير كده خالص ,, تعب وارهاق كأن النوم خاصم عينيه من اسبوعين ودموع مش بتسكت وبلبس امبارح وقاعد على السرير

محمود: اخرجي يا ماما واقفلي النور

سعاد : لا يمكن طبعا مالكــــــ يا ابني

اترمى محمود فى حضن امه اللي احتاجه في كل ثانيه في الليله الطويله بتاعة امبارح وسكتت سعاد لفتره لانها عارفه ابنها

محمود شاب متماسك جدا , دموعه ما بتنزلش تقريبا غير لحاجه صعبه

محمود: انا تعبااااااااااااااااان اوي يا امي تعباااااااااااااان بجد هي ليه كده

سعاد: هي مين دي يا ابني

محمود كمل كلامه , كأنه ما سمعش جملة امه , هو فعلا مسمعهاش ولكنها اتقالت

محمود: انا فعلا بحبها , بحبها اوي يا امي , بحب نفسها , صوتها , ضحكتها , كلامها , جنونها , طريقتها . بحبهااااااااااااااا يا امي , بس خلاص مينفعش مينفعش

مردتش سعاد عليه لانها قدرت اللي محمود بيمر بيه لانها عارفه قد ايه هو بيحب هاجر و فهمت طبعا ان الكلام عليها

محمود: هو انا فيا حاجه وحشه ,,,, زعلتها فى يوم , عطلتها عن حاجه ,,,,, والله ما حبيت غيرها , ربنا يوفقها يارب , ويارب يطلع احسن مني يارب يطلع احسن مني, علشانها هي وبس

تجاهلت سعاد كلام محمود وفضلت تقراله قراءن وتستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وقامت معاه يغير هدومه وخليته ينام بعد محايله منها وفي الاخر استسلم للنوم خصوصا بعد اللي مر بيه من امبارح

اتصل علي بهاجر بعد ما وصل منى وفضيله البيت

علي : حبيبي عامل ايه اتاخرت عليكي

هاجر : امممممممممممم مش اوي

علي : طب بحبكـــــــ

هاجر : وانا بحبك

علي : بجد يا هاجر ؟

هاجر : اكتر من بجد نفســــــــــــــه
علي : ههههههههه انا بحبك اوي يا هاجر بحبك بجد وياريتني كنت قبلتك من زمان كانت هتتغير حاجات كتير اوي

هاجر : هههههههههههههههههههه ازاي يعني محسسني انك متجوز وعندك اربع عيال

علي : هههههههههههههههههههههههه مش لدرجة اربع عيال ,, هو انا لو فقير كنتي حبتيني

هاجر : امممممممم بصراحه معرفش

علي : يعني ايه اللى بيعجبكــــ فيا

هاجر : اممممممممممممم شياكتكـ وانك وسيم وكمان مهندس

علي : هو ده بس

هاجر : اه هو فيه اكتر من كده

على : ماشي يا هاجر ,, بقولك ايه

هاجر : ايه

على : انا عاوز اقعد معاكي في حته لوحدينا

هاجر : ما احنا دايما لوحدنا

على : لا مقصدش واحد صاحبي كده قديم عنده شقه فى منطقه شعبي كده ما تيجي نقعد فيها شويه النهارده

 

خرجت سعاد من اوضة محمود وهى محتاره ومش عارفه تعمل ايه

شكري : مالك يا ام محمود

سعاد: ابني هيضيع مني

شكري: براحه بس يا شيخه فال الله ولا فالكــــ ايه اللي انتي بتقوليه ده

سعاد: ليك حق ما انت قلبك جامد

شكري : ده ابني يا سعاد ,, انا بس مش فاهم فيه ايه

سعاد: الواد تعبان اوي انا اول مره اشوفه كده ,, شكل البت هاجر دي رفضته .. انا لمحته ماسك سلسله فى ايده عليها اسمها

شكري: ابنك راجل متخفيش عليه

سعاد: مش بقولك قلبك جامد ,, انا بفكر اروحلهم يمكن يوافقوا

شكري: انتي اللي بتقولي كده

سعاد: ما انت لو شوفت الواد عمرك ما هتقول كده

شكري : للدرجادي

وفجأه دخل عليهم محمود وقطع كلامهم وكانت سعاد لسا هتتكلم اتكلم محمود

محمود: كلمي ياماما خالتي انا عاوز اخطب هبـــــــــــه………

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى