قصص رعب

قصة محكمة الجن

قصة رعب واقعية

قصة رعب حقيقية يرويها صاحبها كما حدثت بدأت القصة عام (2006) .

يقول زياد كان عمري حينها 26 سنة كنت اسكن في شقة انا وامي بعد وفاة والدي وهذه الشقة في احد الاحياء الشعبية في مدينة القاهرة.

في احد الايام حدثت مشادة كلامية بيني وبين امي اضطررت وقتها لمغادرة المنزل حتى تهدأ وطأة الخلاف بيننا . وتوجهت الى صديقي وهو يعمل حلاق وجلست اتبادل اطراف الحديث معه . وفي هذه الاثناء دخل علينا رجل كبير السن ذو لحية بيضاء ويرتدي ثوب ابيض وكان يحمل كيس اسود وبدأ بجمع الشعر المنثور على ارضية المحل ووضعه في ذلك الكيس دون ان يتحدث الينا وحينها نظر الي مباشرة وقال لي بنبرة صوت يملؤها الهيبة ( ليه زعلت امك يا زياد بلاش تعمل كده تاني ) وانصرف بعدها مباشرة وانا اصبت بالرعب والذهول من هذا الموقف خصوصا ان لا احد منا يعرف هذا الرجل ولم نراه من قبل وجميعنا في هذا الحي الشعبي نعرف بعضنا البعض.

فسألت صديقي الحلاق هل تعرف هذا الرجل وهل رأيت تصرفه ؟
فأجابني بأنه لا يعرفه ولم يراه من قبل . وفي هذه الاثناء توجهت الى خارج المحل اتبع ذلك الرجل ودار في خاطري ان تكون امي قد اشتكت له مني مع علمي الاكيد بأن امي لا تعرفه .

وعندما خرجت كان الرجل العجوز لم يبتعد كثيرا ورأيت اخر اطراف ثوبه وهي تنزلق في الشارع المجاور للمحل وقمت بالركض خلفه وعندما دخلت ذلك الشارع لم اجد له اثر !!
اصبت بالرعب والخوف كيف لهذا الرجل العجوز ان يبتعد بهذه السرعة !!

ومن ثم رجعت مرة اخرى الى صديقي وعندما انتهيت من الحلاقة رجعت الى منزلنا مرة أخرى لعلي اجد عند امي ردا على هذا السؤال ؟ وفي اثناء رجوعي الى المنزل كنت اشعر بأن هناك كائن يمشي بجواري وكنت اشعر بحرارة جسد ذلك الكائن ولكني لا ارى شيئا بجواري وكان الرعب يملأ قلبي.

وعند وصولي الى المنزل رأيت ذلك الرجل العجوز يجلس على درج العمارة ويطالعني بنظرات مريبة ومرعبة لدرجة اني لم اجرؤ على سؤاله ولا حتى السلام عليه .
وتوجهت مسرعا الى شقتنا ودخلت ابحث عن امي وعندما رأتني قالت ما بالك يا زياد لماذا ملامحك يبدو عليها الرعب ؟؟
قلت لها يا امي هل اشتكيت مني لاحد رجال الحي !!

قالت وهل تعرف عني هذا الشيء يا ابني العزيز فأنا لم ولن اشتكي لاحد منك سوى لرب العالمين لعله يصلح حالك ياولدي
وطلبت مني التوجه لغرفتي وتبديل ملابسي حتى تضع لي عشائي .
وعندما دخلت الى الغرفة كنت اشعر بأن شخصا ما يراقبني من شباك الغرفة وكلما نظرت الى الشباك المح اطراف شعر رأس وهي تنزلق اسفل الشباك.

فتوجهت مسرعا نحو الشباك وفتحته بحذر وعندما فتحته رأيت شيئا مرعبا لم ارى مثله من قبل !!
رأيت ذلك الرجل العجوز الذي يجلس اسفل العمارة ورأسه طويلة جدا الى ان وصلت الى شباك غرفتي واصبح وجهه مقابل لوجهي وهو يبتسم وفي هذه اللحظات اصبت بحالة اغماء من هول ما رأيت ..
وعندما افقت رأيت امي جالسة بجواري وهي تتحدث الى خالي في الهاتف وتطلب منه ان يأتي الينا مسرعا لأني اصبت بحالة اغماء .

وعندما رأتني استعدت وعيي قالت لي ماذا اصابك يا زياد لماذا سقطت على الارض مغشيا عليك ..
ولكني لم استطع ان اجيبها فقد كنت اشعر بصداع يمزق رأسي .
وذهبت امي لتحضر لي الطعام وطلبت مني ان اكل لان ما اصابني بكل تاكيد نتيجة الارهاق .
ولكني طلبت منها ان تتركني لوحدي لاني ارغب في النوم.

وفي اثناء نومي رأيت شيئا لا اعلم ان كان رؤيا ام حقيقة . رأيت ان باب الدولاب الخاص بي ينفتح ويخرج منه اربعة رجال ملامحهم مخيفة وهم قصار القامة وصلع الرأس .
وتوجه احدهم ليوقظني من نومي ويجلسني على السرير كأني في جلسة محاكمة .
وفي هذه الاثناء تبدلت غرفتي لشيء يشبه قاعة المحكمة ورأيتني في داخل قفص الاتهام .
وهناك ثلاثة قضاة يتحدثون الي ويوجهون لي بعض الاتهامات ولكني لم أكن أفهم كلامهم فقد كانوا يتحدثون بلغة غريبة ولكني كنت استوعب مقصدهم من الحديث ونبرات صوتهم.

وكان يقف امامي احد هؤلاء الرجال ولكني لا اراه وكان هذا الرجل يدافع عني بشدة .
وكل بضع ثواني يشير الي بيده ان اهدأ ولا اخاف وفهمت منه ان هذه الاتهامات ضدي هي باطلة .
وفي نهاية المحاكمة توجه احد هؤلاء القضاة الي وبيده صحيفة بيضاء ربطت بقطعة قماش واعطاني اياها وهو يبتسم ومن ثم انصرف.

وهنا أفقت من نومي مفزوعا ورأيت باب الدولاب وهو يغلق بشدة .
فركضت خائفا من غرفتي وتوجهت الى امي وانا اصرخ واطلب منها حمايتي من هؤلاء الاشخاص الذين يريدون قتلي وهي تسألني من يريد قتلك يا زياد من هؤلاء الرجال ؟؟
ولكني كنت ابكي واصرخ بشدة من هول ما رأيت.

ولم اهدأ الا حينما سمعت اذان الفجر . وتوجهت مسرعا اتوضا وعزمت على اداء الصلاة وكانت هذه اول مرة اصلي فيها منذ سنوات عدة .
وعندما انتهيت من الصلاة قصصت على امي كل ما رأيت بدأ من دخول ذلك الرجل العجوز لمحل الحلاقة وانتهاء بالمنام الذي رأيته وافزعني .
وطلبت امي مني ان احافظ على الصلاة واذكار الصباح والمساء.
والحمدلله اني منذ ذلك اليوم لم افوت فرضا واحدا وكان هذا الموقف سببا لعودتي الى “الله” مرة اخرى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى