قصص طويلة

قصص أطفال قبل النوم

قصص قصيرة للأطفال تربوية

قراءة القصص القصيرة على الأطفال قبل النوم لها تأثير كبير على مخيلة الطفل ومن خلالها يمكن إيصال فكرة تربوية وحكمة لن ينساها طوال حياته، اليكم مجموعة قصص قصيرة للأطفال قبل النوم مفيدة .

قصة الكلب الطماع

يحكى أن كان هناك كلب صغير في قرية جميلة خضراء يتجول يبحث عن طعام، يتسلق الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارع بين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا، و في يوم من الأيام وجد عظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله، في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماع أن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام؛ ما أن فتح فمه لكي يهجم على الكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر؛ وهرب الكلب الآخر مسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما على طمعه وقد تعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليس له من الآخرين.

 

قصة الولد الكسول

كان هناك ولد صغير كسول جدا ، يستيقظ من النوم كل يوم ويأخذ مدة طويلة كي ينهض من سريره وبعد الحاح من والدته عليه وهي تصرخ وتقول (عليك الاستيقاظ هيا قم!) يقوم الولد بالفعل ويستلقي في مكان آخر! وكل يوم على هذا الحال؛ كان كسول في كل أمور حياته ولا يهتم بمظهره حتى أنه لا يبدل ملابسه؛ من شدة كسله لم يكن لديه أصدقاء يلعب معهم في يوم من الايام خرجت عائلته وبقي وحيدا في المنزل لأنه تأخر في النوم ولم يستطيعوا الانتظار أكثر من ذلك؛ قررت والدته معاقبته لكي يتحمل نتيجة أفعالهويتعلم درسا بينما كان جالس في غرفة المعيشة يشاهد التلفاز وهو في المنزل لوحده نظر من خلال النافذة إلى حديقة المنزل رأى شجرة التفاح وكانت مليئة بالثمار الحمراء والصفراء كان منظرها مغري بالفعل؛ تشجع وخرج الى الحديقة واراد ان ياكل حبة تفاح تبدو شهية للغاية؛ لكن من شدة كسله لم يستطيع تسلق الشجرة وقطف حبة واحدة؛ قرر الإستلقاء أسفل الشجرة والانتظار إلى أن تسقط التفاحة لوحدها! انتظر وانتظر ولم تسقط أي حبة وبقي جائع طوال اليوم.

الهدف من القصة ” الكسل لن يجلب الا الكسل عليك النهوض والسعي في الحياة كي تحصل على ما تريد”.

 

قصة البطة المشاكسة

يحكى أن كان هناك عائلة من البط  يعيشون في سلام و أمان كان من بينهم بطة صغيرة و مشاكسة، و في أحد الايام كانت تسبح مع صديقتها و أثناء الحديث سمعت من صديقتها كلمة سيئة، و لكنها لم تدرك ذلك، في اليوم التالي و بينما تسبح مع أخواتها قالت الكلمة السيئة التي سمعتها من صديقتها، فسمعتها أمها البطة ، فقالت لها من أين أتيتي بهذه الكلمة أيتها المشاكسة قالت البطة الصغيرة سمعتها من صديقتي بالأمس فقالت لها الأم أنها كلمة غير لائقة و لا يجوز لنا نطقها لأن الله يعاقبنا على الكلام السيء البذيء فعلمت البطة الصغيرة أنها أخطأت و اعتذرت من أمها على هذه الكلمة و وعدتها بأنها لن تعيدها ثانية.

الهدف من القصة ” يجب أن نتحلى بالأخلاق الطيبة ولا ننطق بالكلام السيئ الخبيث الذي ينتقص منا ويؤذي الآخرين أما الكلمة الطيبة صدقة”.

 

قصة الوردة المغرورة

كان هناك وردة جميلة في وسط صحراء قاحلة. كانت الوردة فخورة بنفسها كثيرا ومغترة بجمالها، لكن أمرا وحيدا كان يزعجها،وهو وجود صبارة قبيحة بجانبها. في كلّ يومٍ كانت الوردة تنظر إلى الصبّارة و تعايرها بقبحها وبشاعة مظهرها، في حين كانت الصبارة تلتزم الصمت والهدوء ، حاولت النباتات الأخرى تقديم النصح للوردة وإعادتها إلى صوابها بعدم التكبر وشتم الصبارة لكن بلا جدوى وهكذا ظل الحال حتى حل الصيف واشتدت الحرارة والجفاف، فبدأت الوردة تذبل وجفّت أوراقها وفقدت ألوانها الزاهية النضرة، نظرت الوردة إلى جارتها الصبارة، ورأت حينها طائرا يدنو منها ويدس منقاره فيها ليشرب بعضا من الماء المخزن فيها وعلى الرغم من خجلها الشديد من نفسها، طلبت الوردة من الصبارة أن تعطيها بعض الماء لتروي عطشها فوافقت الصبارة في الحال، وساعدت جارتها على الصمود والنجاة في الحرّ والجفاف الشديدين .

تعلمت الوردة ألا تتكبر مرة أخرى وألا تحكم على الآخرين من مظهرهم، فهي لا تدري متى قد تحتاج لعونهم.

 

قصة الفئران والفيلة

يحكى أن في زمن بعيد كانت هناك قرية قديمة مهجورة،  مليئة بالمنازل والشوارع والمحلات التجارية القديمة الفارغة، مما جعل هذه القرية مكان جيدا لتعيش فيه الفئران! ،كانت الفئران تعيش بسعادة في هذه المنطقة لمئات السنين، حتى قبل أن يأتي الناس لبناء القرية ثم يغادرون. ولكن بعد أن غادر الناس عاش الفئران أفضل أوقاتهم، وصنعوا أنفاقا عبر المنازل والمباني القديمة المهجورة، ليتحركوا من خلالها بحرية دون وجود أي خطر عليهم، وفي أحد الأيام، اجتاح القرية قطيع من الأفيال، يبلغ عددهم بالآلاف، في طريقهم إلى بحيرة كبيرة في غرب القرية.  كُلّ ما كانت تفكر فيه الأفيال أثناء سيرها في القرية هو مدى روعة القفز في تلك البحيرة النقيّة للسباحة فيها. لم يعلموا أنّه بينما كانوا يسيرون عبر القرية، كانت أقدام الأفيال الكبيرة تدوس على الأنفاق التي صنعها الفئران …. يا لها من فوضى تركتها الأفيال وراءها!.

عقدت الفئران اجتماعا سريعا، وخلاله قال أحد الفئران: “إذا عاد القطيع بهذه الطريقة مرة أخرى، فإن مجتمعنا محكوم عليه بالهلاك!” واستكمل قائلًا: “لن نحظى بفرصة أخرى للنجاة!”، لم يكن هنالك سوى شيء واحد للقيام به. قامت مجموعة من الفئران الشجاعة بتتبع آثار أقدام الفيلة على طول الطريق إلى البحيرة. وهناك وجدوا ملك الفيلة. انحنى أحد الفأرين أمام الملك، وتحدث نيابة عن الآخرين وقال: “أيها الملك، أتيت إليك متحدثا باسم مجتمع الفئران الذي يعيش قريبًا من هذه البحيرة، إنّه في تلك القرية المهجورة القديمة التي مررتم بها”.

قال ملك الفيلة: “بالطبع أتذكّر تلك القرية، لكنّنا لم نكن نعلم بوجود مجتمع للفئران هناك”.

قال الفأر: “لكنّ قطيعك قضى على العديد من المنازل التي عشنا فيها منذ مئات السنين. ولو رجعت من نفس الطريق، ستكون تلك نهايتنا بالتأكيد! نحن صغار وأنتم عمالقة، ولهذا أطلب منك أيها الملك أن تسلك طريقًا آخر للعودة إلى المنزل. واستكمل الفأر قائلًا: “ومَن يدري، ربما في يومٍ من الأيام يمكننا نحن الفئران مُساعدتكم أيضًا”!

ابتسم ملك الفيلة وقال ساخرا: “وكيف يُمكن لفئران صغيرة أن تساعد الفيلة؟!” لكنه مع ذلك شعر بالأسف لأن قطيعه سحق قرية الفئران، دون أن يعرف ذلك. وقال للفأر: “لا داعي للقلق، سأقود القطيع إلى المنزل من طريقٍ أخرى … والآن عد إلى القرية واتركنا ننزل في هذه البحيرة ونستمتع بمائها في هدوء”.

في هذه الأثناء، كان هناك ملك يعيش في مكانٍ قريب من البحيرة، وأمر جنوده باصطياد أكبر عدد ممكن من الأفيال. ولمعرفتهم أن الأفيال جاءت من أماكن بعيدة لتقفز في البحيرة الكبيرة لتسبح، قام جنود الملك بعمل مصيدة مائية هناك. بمجرد أن قفزت الأفيال إلى تلك البحيرة وقعوا في الفخ جميعا.

وبعد يومين قام الصيادون بسحب الأفيال إلى خارج البحيرة بحبال كبيرة وربطوا الفيلة بأشجار عملاقة في الغابة التي بجوار البحيرة. وعندما ذهب الصيادون، حاول ملك الفيلة أن يُفكّر ماذا يمكنهم أن يفعلوا ليتخلّصوا من هذه الحبال؟ كانوا جميعا مربوطين بالأشجار ما عدا فيل واحد. لقد كان حُرًّا لأنّه لم يقفز في البحيرة. نادى عليه ملك الفيلة وأخبره أنّ يعود إلى القرية القديمة المهجورة ويطلب النجدة من الفئران التي تعيش هناك.

وعندما علمت الفئران بالمشكلة التي يعاني منها ملك الفيلة وقطيعه، هرعت إلى البحيرة. عندما رأوا الملك وقطيعه في الحبال، ركضوا بسرعة إليها وبدأوا في قطعها بأسنانهم القويّة. وسرعان ما تمَّ قطع الحبال وأطلقت الفئران سراح أصدقائها الفيلة.

شكر ملك الفيلة الفئران على مساعدتهم وسلك طريقًا جديدًا للعودة إلى الوطن، وعاشت كُلٌّ من الفيلة والفئران في سعادةٍ لسنواتٍ عديدة.

الهدف من القصة لا تقلل من شأن الآخرين فكل شخصٍ لديه مهارات خاصّة وقدرات فريدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى