قصص قصيرةقصص مضحكة

قصص مضحكة قبل النوم

قصص قصيرة مضحكة للاطفال

اليكم مجموعة قصص قصيرة طريفة للاطفال قبل النوم .

قصة القردان الصديقان

يُحكى أن كان يوجد في الغابة قردان صديقان أحدهما منحوس والآخر كان محظوظ في كل شيء، وفي يوم من الأيام اتفق القردان على أن يذهبا إلى مزرعة على مقربة منهما من أجل جلب الموز وتناوله، فقاما بوضع خطة لهذا تقتضي بأن يبقى القرد المنحوس على الأرض ويصعد القرد المحظوظ إلى شجرة الموز ليقطفه ويلقيه للمنحوس في الأسفل.

فرأى المزارع القردان وهما يسرقان الموز فأمسك بالقرد المنحوس وأبرحه ضربًا، بينما هرب القرد المحظوظ وهو ممسك بقطف الموز، وفي المرة الثانية تكرر ما حدث وأبرح المزارع القرد المنحوس ضربًا مرة أخرى، حتى قرر القردان أن يتبادلا الأدوار فصعد القرد المنحوس ليقطف الموز هذه المرة.

بينما بقى القرد المحظوظ على الأرض وعندما رآهما المزارع أمسك القرد المحظوظ ليضربه إلا أنه قرر أن يضرب القرد الموجود في أعلى الشجرة هذه المرة لا الموجود في الأسفل كما كان يفعل دائمًا، ولهذا أبرح المزارع القرد المنحوس ضربًا للمرة الثالثة على التوالي.

قصة الرجل والضفدع

يحكى أنه كان هناك رجل يشتكي دائمًا من وجود ضفدع في بطنه.

وكلما أخبر أحداً بما يشعر به، كان ينصحه بزيارة الطبيب ليرى ما يحدث في أمعائه ويتفقد نفسه.

ظل الرجل يشكو من وجود الضفدع في بطنه حتى قرر أخيرًا الذهاب إلى الطبيب.

وبالفعل ذهب إلى أحد أطباء الباطنة الذي وقع عليه الكشف الطبي، لكنه لم يجد شيئًا، فالرجل بصحة جيدة ولا يعاني من أي شيء.

غضب الرجل من نتيجة فحص الطبيب وصرخ في وجهه متهما إياه بالفشل  .

فقال له: أنا واثق أن هناك ضفدعًا يعيش في بطني، وصوته لا يفارقني نهارًا أو ليلًا. صمت الطبيب بعد أن فقد الأمل في إقناع الرجل بأنه غير مريض.

ترك الرجل هذا الطبيب وتوجه إلى طبيب آخر، فقال له الطبيب الآخر نفس الكلمات التي قالها الأول.

لم يقتنع الرجل إلا بما شعر به وسمعه، فقام بزيارة أكثر من طبيب ولكن دون جدوى.

أصيب الرجل بالإحباط في وصف ما يشعر به وإقناع الآخرين به، وبدأت صحته تتدهور بالفعل.

وذات يوم جاء صديق قديم له لزيارته ليخبره أنه يعرف مكان وجود طبيب ممتاز معروف بدقته ومهارته في اكتشاف الأمراض وعلاجها.

كان الرجل سعيدًا جدًا بهذه الأخبار وقرر التوجه فورًا إلى هذا الطبيب، حتى ينجح في إنقاذ حياته وإخراج الضفدع من معدته.

دخل الرجل الطبيب وقال له كالعادة: سيدي دكتور أنا أعاني من ضفدع في بطني مما تسبب في تدهور صحتي ولم يتمكن أي طبيب من إزالته.

الجميع ينكر ذلك على الرغم من أنني أشعر بحركته داخل أحشائي وأسمع صوته يصاحبني دائمًا.

بدأ الطبيب بفحص الرجل، لكنه لم يجد شيئًا في بطنه ، لكن قبل أن يخبره بذلك، فكر قليلاً.

وقمت بتهدئته لأخبره أن هناك بالفعل ضفدعًا في معدته ويتطلب تدخلاً جراحيًا سريعًا.

كان الرجل سعيدًا جدًا بتأكيد كلماته ومشاعره، وأثنى على الطبيب قائلاً: أنت بالفعل طبيب ماهر جدًا وذكي، فأنت الوحيد الذي عرف مرضي.

وبالفعل، استعد الرجل لإجراء الجراحة على الفور حتى يستريح مما سئم منه.

فكر الطبيب في خطة لتهدئة مريضه، لذلك قام بتخديره وطلب من الممرضات شراء ضفدع صغير ووضعه في صندوق.

بعد فترة، استيقظ الرجل من التخدير، فقال له الرجل الصالح: لقد تمكنا في النهاية من إخراج الضفدع من معدتك.

كان الرجل سعيدا بنجاح العملية وبدأ يشكر ويثني على اداء الطبيب وتفوقه. حالما غادر مكتب الطبيب، شعر بتحسن في صحته وشعر براحة شديدة.

قصة من نوادر جحا

بيوم من الأيام كان جحا يسكن بضاحية متوسطة الحال، وكانت تجاوره فيها سيدة عجوز قد مات عنها كل الأهل والأقارب لذلك فهي معتمدة على حالها؛ كانت تملك هذه السيدة العجوز ماعزا حلوب، تحلبها بكل يوم وتبيع لبنها وتتعايش منه، ولكن بمرور الزمن كبرت الماعز ولم تعد تعطيها اللبن، لذلك قررت العجوز بيعها وبمالها تشتري ماعزا أخرى صغيرة تتمكن من حلبها والاستفادة منها.

ولكن هي لا تعرف أحدا سوى جارها جحا الذي يقرئها السلام كل يوم عند عودته من عمله، فسألته أن يشتري ماعزها، فتفحصها جحا ولكنه لم يجدها صالحة فهي ماعز هزيلة للغاية وعجوز أيضا، فاعتذر لها وانصرف.

وكل يوم تسأله أن يشتري ماعزها، وعندما سألها ذات يوم عن السبب أخبرته بأنها تريد أن تشتري ماعزا جديدة بمالها حتى تتمكن من حلبها وبيع لبنها لتعيش مستورة الحال في دنيانا؛ عندما أدرك جحا حاجة المرأة العجوز الماسة في بيع ماعزتها قرر مساعدتها، فأخبرها قائلا: “عليكِ الانصات إلى كلامي جيدا، إنكِ ترغبين في بيعها وأنا أرغب في مساعدتكِ، في ظهيرة الغد خذي الماعز واذهبي إلى السوق، وحينها سآتي إليكِ وستدعين أنكِ أول مرة تشاهدينني فيها، هذه أهم نقطة فإياكِ أن تنسينها!؛ ثم سأتفحص الماعز وأعطيكِ فيها ثمنا، ولكن مهما ذكرت من أرقام لا توافقي إلا على المائة دينار، وتذكري لا تتنازلي عن هذا المبلغ مهما حدث هناك”.

وباليوم المتفق عليه ذهبت العجوز إلى السوق بالماعز، ولم يقبل أحدا عليها بالمرة، وبعد برهة وجيزة من الزمن حضر جحا، فأخذ يقيس الماعز بالعرض والطول مما أدهش كل الموجودين بالسوق، فمن المعروف أن الماعز وغيرها يقاس بوزنه لا بطوله وعرضه، ومن ثم أعطى العجوز فيها ثمن خمسين دينار، ولكنها رفضت بشدة ومازال يزيد لها المبلغ ولكنها ترفض أيضا، هنا تدخل بقية التجار وكل منهم بكلمته ولكنها مازالت ترفض حتى أعطاها أحدهم المائة درهم فباركت له وأخذت المال وانصرفت فرحة، وكان أكبر التجار وأعلاهم شأنا، والكل متعجب من حال الماعز فهي لا تساوي عشرة دنانير، بالتأكيد بها شيء غريب.

وبعدها بأيام كان جحا يسير من أمام ذلك التاجر الذي اشترى ماعز السيدة العجوز، فأوقف جحا وسأله لم كان يقيس الماعز عرضا وطولا، فرد عليه جحا مجيبا عن سؤاله: “لقد كنت أقيس عرضها وطولها حتى أتمكن من معرفة إذا كان جلدها مناسبا لطبلة في زفاف ابنتي”.

قصة الطفل الذكي والجار البخيل

كان هناك طفلا صغيرا مجدا للغاية في كل واجباته محبا للخير لكل الناس، وبيوم من الأيام ناداه جاره المعروف عنه بكل القرية أنه بخيل للغاية ولا يفعل خيرا لأي أحد، ولكن الطفل كان يحب الخير ولا يستطيع أن يتأخر عن أي أحد احتاج إليه، لذلك فذهب إليه على الفور ملبيا للنداء.

أخرج جاره من جيبه دينارا واحدا وقال له: “يا بني إنني جائع لم آكل شيئا منذ أيام، ولدي حمار بالبيت لم يأكل شيئا هو الآخر، فاجلب شيئا آكل منه وأيضا أطعم الحمار، ولا تنسى أن تأتيني بشيء للتسلية في المساء، فكما تعرف أنا أجلس وحيدا في المنزل ولا شيء هنا يسليني”.

تعجب الصغير من حال الرجل فكل هذه الطلبات وبدينار واحد؟!، يا له حقا من رجل بخيل للغاية، أخذ يفكر ويفكر في الطعام الذي يناسب كل متطلباته وأيضا يناسب نقوده فرأى رجلا يبيع البطيخ، فقال في نفسه إنه أنسب طعام، فاشترى واحدة بنصف دينار وعاد ليعطيها لصاحبها البخيل، وعندما طرق الباب فتح الباب له جاره، ولكنه تعجب بشدة من البطيخة التي وجدها معه ورسمت على وجهه علامات التعجب والدهشة.

الصغير: “هذه لك وبنصف دينار فقط ولك الآخر، ستأكل ثمارا وتطعم قشورها لحمارك الجائع، وتسلي نفسك باللب الموجود بقلبها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى