قصص واقعية

طردت أخي الصغير من غرفتي فحدثت الصدمة

قصص واقعيه طردت أخي الصغير من غرفتي فحدثت الصدمة

طردت أخي الصغير من غرفتي فحدثت الصدمة

 

أنا خالد وقصتي ربما تكون لكم مرعبة أو مأساوية وحزينة , قبل أن نبدأ القصة أعرفكم على نفسي وعلى عائلتي وانا الأخ الأكبر في البيت مع أمي وأبي وأخي الصغير حمزة ,

كنا نعيش حياة طبيعية وعادية مثل أي عائلة , أبي كان يعمل موظف حكومي فكانت حالتنا المادية لا بأس بها والحمد لله ,

أبي تكفل بكل شيء طوال سنين حياتي حتى تخرجت من الجامعة بنجاح بعد تخرجي من الجامعة كنت متحمسا للحصول على وظيفة لأبدأ حياتي واكون وأعتمد على نفسي ,

لكن للأسف لم أجد وظيفة كنت أبحث كل يوم دون جديد حتى وصلت لدرجة الفشل وقررت أن لا أبحث مجددا وأبقى في منزلنا فقط وأصبح يومي فقط نوم وكسل والاجتماع مع الاصدقاء ,

بالنسبة لأبي فقد خاب أمله وحاول أن يوظفني في مجال عمله لكن للأسف لم تكن هناك اماكن شاغرة للعمل وتم رفض طلبه , لنتحدث قليلا عن أخي الصغير حمزة وهو السبب الرئيسي لكتابة هذه القصة ,

حمزة رغم صغر سنه كان طفلا ذكيا وكان شخصا اجتماعيا بامتياز فكان كل زملائه في المدرسة أصدقاء مقربون له فهو يتواصل معهم دائما وكان دائما يحب أن يكون له أصدقاء من كل مكان كبارا كانوا أم صغارا ,

حتى صاحب البقالة والمحلات المجاورة كانوا أصدقاءا له ويعرفونه بذكائه , أبي وكما فعل من اجلي أعتنى جيدا باخي حمزة وسجله للدراسة في أحسن المدارس الابتدائية ,

درس حمزة المرحلة الابتدائية وكان متوفق في دراسته وكان يبهر المدرسين بذكائه وتفوقه في كل سنة عند وصول حمزة للصف السادس الأبتدائي بدأت قصتنا ,

بما أن حمزة كان طفلا ذكيا مرحا وكان الطفل المثالي لأبوينا كانت المعاملة معه مختلفة نوعا ما ,

كنت أحسده قليلا وأعتبر أنهم يدللونه كثيرا لكني لم أقم بأي شيء لأنني كنت أحبه أيضا ,

أبي في تلك السنة قام بتحدي مع حمزة وأخبره أنه اذا نجح بامتياز في الصف السادس سيقوم بأخدنا هذا الصيف لعطلة في أحدى الدول الاستوائية الرائعة ,

حمزة وافق على التحدي وكان عبقريا في تلك السنة وقام بمجهود كبير وفاز بالتحدي بنجاح بعد تخرجه من الابتدائية في المركز الأول في الصف , لما تحدتث مع أخي وهنئته بالنجاح قلت له انت متحمس للسفر في العطلة الصيفية ,

قال لي لا أنا متحمس أكثر للسنة الدراسية القادمة أكثر , فزت بالتحدي من أجلكم فقط , كنت سعيدا جدا بكلامه لم أتصور أنه ذكي ومحب لنا لهذه الدرجة , ذهبنا للرحلة الصيفية وكانت قبل اسابيع من بداية السنة الدراسية الجديدة ,

كنا سعيدين جميعا بأول رحلة لنا خارج البلاد , بالرغم من أن أخي طوال الوقت في العطلة كان مع هاتفه يتحدث مع أصدقاءه ويخطط معهم للسنة الدراسية الجديدة كيف سيقضونها ,

كانت رحلة جميلة جدا وزرنا الكثير من الأماكن حمزة في آخر أيام العطلة كان يريد العودة للمنزل في أقرب وقت للتحضر للسنة الدراسية الجديدة وكان يقول أنه يشعر بالملل والوحدة بسبب أنه دائما يفضل أن يكون مع أصدقاءه ليلعب معهم ,

عدنا بعدها للمنزل مع نهاية العطلة ويا ليتنا لم نعد حمزة أخبر أبي أنه يريد شراء حاجيات المدرسة ليتجهز لبداية الدراسة , ابي كان مشغول فطلب مني ان أشتري له الحاجيات واعاطاني المال ,

لكنني كنت غاضبا و كما تعلمون كنت أحسد حمزة على المعاملة المدللة له ,

فلم أذهب معه وفضلت الجلوس مع أصدقائي في المقهى , في اليوم التالي أجد أبي واقفا أمامي غاضبا مني وحمزة بجانبه يبكي لأنني لم أذهب معه ,

في هذه المرة ليس لدي خيار ذهبت معه وكان سعيدا جدا ويطير من الفرح لأنه مستعد للعودة للدراسة , أتذكر تلك الليلة جيدا كان يراسل أصدقائه طوال الوقت متحمسا للغد للقائهم ,

في تلك الليلة كان يأتي حمزة لينبهني ويذكرني بأن أوقظه لكي أوصله للمدرسة بما أن أبي يعمل باكرا ولا يستطيع توصيله للمدرسة , للأسف أعترف أنني كنت أصرخ عليه وأطرده من غرفتي لأنه أزعجني بكلامه وبالفعل بعدما رفعت عليه صوتي هرب من غرفتي ولم يعد مجددا ,

ومع الساعة العاشرة عندما خرجت من غرفتي وجدت حمزة قد نام مسبقا وهو متحمس للغد كما أخبرتني امي وقالت لي أن أستيقظ مبكرا لكي أوصله للمدرسة ,

لكني لم أسمع كلام أمي للاسف ذهبت لغرفتي وسهرت طوال الليل ألعب في جوالي حتى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل , في الصباح استيقظ حمزة بنفسه وكان متحمسا وجهز نفسه للذهاب ,

جاء عندي لغرفتي ووجدني لازلت نائما فخاف أن يتأخر فبدأ في أيقاظي ,

للأسف بدأت أصرخ عليه وطردته من غرفتي بدون أي رحمة وهذا كان أسوء خطأ قمت به في حياتي ,

اليتني لم أقم بهذا الأمر كنت أراه يهرب من غرفتي وهو يبكي كان أسوء منظر رأيته ,

حمزة لم يبقى له خيار آخر فأمي ليست في البيت هي الأخرى بسبب زيارتها لأختها والمبيت عندها , قرر أن يذهب بنفسه للمدرسة وبمصروفه القليل أخد سيارة تاكسي وبينما سائق التاكسي يسوق به للمدرسة رأى أصدقائه في الشارع ذاهبون للمدرسة فقرر أن ينزل ويذهب معهم ,

ذهبوا جميع وهم سعيدون ببداية السنة الدراسية ويتكلمون ويدردشون معا وبينما هم ذاهبون كانوا قريبين من المدرسة ويفصل بيهم الشارع فقط , جاء حمزة ليقطع الشارع فاذا بسيارة تسير بسرعة جنونية تصطدم به

اذا اعجبتك القصه قم بابداء اعجابك بتعليق ,وانتظرونا فى قصه جديدة وحكايه جديدة مع موقع قصص وحكايات كل يوم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق