قصص طويلة

غريب في القريه’’الفصل الرابع’’(عميلة جميلة)

قصص طويله بعنوان غريب في القرية

عميلة جميلة_ الفصل الرابع

 

لمدة ثلاثة أشهر، كان كل شيء يسير بصورة طبيعيه الي أن جاء عميل غير عادي إلى المتجر ذات يوم في شهر أبريل. كان العميل الجديد امرأة في غاية الجمال.

كانت ترتدي ملابسا باهظة الثمن ووصلت في سيارة كبيرة. سألت السيدة “هل هذا هو المتجر؟” نظرت حولها وبدت مندهشة إلى حد ما. أجابتها آنا “نعم، هذا هو المتجر. إنه المتجر الوحيد في القرية.”

قالت السيدة “أبحث عن السيد سلاتين، صاحب المحل.” قالت آنا “أعتقد أنه في الأعلى. سأذهب وأبلغه. هل يعرف اسمك؟” ردت قائلة “نعم، أعتقد ذلك. أخبريه….” ثم توقفت السيدة عن الكلام.

“أخبريه أن السيدة جوردن هنا. السيدة جريتا جوردن. كانت أنا مندهشة “هل أنت جريتا جوردن. النجمة السينمائية؟” ابتسمت السيدة لكن التوتر بدا عليها. قالت آنا “انتظري دقيقة. سأخبر السيد سلاتين أنك هنا.”

هرولت آنا إلى أسفل السلم ونادت “دايف! دايف! هناك شخص يريد رؤيتك!” سأل دايف من الأعلى “من يكون؟” صاحت آنا” إنها السيدة جريتا جوردن! إنها جريتا جوردن! النجمة السينمائية!” قال “أنا قادم!” ونزل في الحال. قال “سررت بلقائك يا سيدة جوردن. قالت جريتا جوردن” صباح الخير.” وصافحت دايف.

كانت يداها جميلتان. وكانت ترتدي خاتما ماسيا جميلا. لم تر آنا الكثير من الماس من قبل. نظرت السيدة جوردن حولها. وقالت متسائلة “هل هذا مكان عملك يا سيد ستالين؟” ومرة أخري بدت متوترة. قال دايف “نعم، إنه مكان صغير. لكنه كبير
بشكل كاف لي. من فضلك اتبعيني يا سيدة جوردن.

كانت آنا مندهشة. ف “دايف” وجريتا جوردن لم يعرفا بعضهما. فلم يناديها ب ” جريتا” وهي لم تناديه “دايف”. بدا أنه في عجلة من أمره. بينما بدا عليها الخوف. راقبتهم آنا. ذهب دايف وجريتا جوردن إلى زاية المتجرثم إلى غرفة الطلبات الخاصة.

كانت جريتا جوردن عميل طلب خاص! ظنت آنا هذا غريب جدا. أرادت أن تخبر أحد ما عن جريتا جوردن. كانت آنا تحب الأفلام. أرادت أن تخبر بيتر عن النجمة السينمائية. لكن يجب أن تبقى في المتجر. وبعد مرور عشرة دقائق، خرجت جريتا جوردن من غرفة الطلبات الخاصة,

صعد دايف مباشرة إلى الأعلى وأتت جريتا جوردن إلى مقدمة المتجر.بدا مظهر النجمة السينمائية مريع! كانت
شاحبة اللون. وكانت تبكي. واحمرت عيناها من البكاء. سألتها آنا “ماذا حدث؟ هل يمكنني مساعدتك سيدة جوردن؟”

قالت جريتا جوردن” لا شكرا. أنا بخير.” قالت آنا” هل تريدين الجلوس؟” وأحضرت كرسيا وجلست عليه النجمة السينمائية.

قالت آنا” هل أحضرلك الطبيب؟” قالت جريتا “لا! لا! من فضلك لا تخبري أحدا بزيارتي هنا. من فضلك لا تخبري أحدا.” شعرت آنا بخيبة الأمل. كانت تود إخبار الجميع عن جريتا جوردن. أرات إخبار الجميع عن عميلتها الشهيرة.

قالت جريتا جوردن ” أريد ان اعطيك شيئا. تفضلي صورة لي. سأوقع عليها.”وقعت على الصورة وأعطتها لآنا. قالت جريتا “من فضلك احتفظي بهذه. وأرجوك أن تحفظي سرنا. أرجوك لا تخبري أحدا.” قالت آنا “حسنا، أعدك بذلك.”

وقبلت النجمة السينمائية آنا وأمسكت يديها.فكرت آنا، يا لها من امرأة جميلة. وما أجمل يديها! ثم لاحظت آنا شيء ما. لقد اختفت الخواتم الماسية.

لم يتحدث دايف عن جريتا جوردن أبدا. ولم يذكر زيارتها قط للمتجر.وذات يوم سألته آنا عن النجمة السينمائية.قالت آنا “كيف تعرف جريتا جوردن؟ هل هي صديقتك؟” أجاب دايف” لاأ ند الحديث عنها. كانت عميل من عملاء الطلبات الخاصة.

لا تسأليني المزيد من الأسئلة عنها يا آنا.” لذا لم تسأل آنا المزيد من الأسئلة. لم تسأل عن طلب جريتا جوردن الخاص ولا عن الخواتم. وبقيت آنا على وعدها. لم تخبر أحدا أبدا عن النجمة السينمائية. وحل الربيع. كان دايف وأنا مشغولان . أحضر السيد هارت الكثير من الأزهار للمتجر

وباعته آنا للسياح. كان هناك الكثير من السياح هذه السنة. وفي شهر مايو، طلب بيتر الزواج من آنا. ووافقت. وتمت خطبتهم.
وخططوا للزواج في السنة القادمة. وأصبحوا في حاجة للمزيد من المال. لذا فقد عملوا بجد ووفروا المال. كانا مغرمان ببعضهما. وفي يوم السبت، كان بيتر يلعب كرة القدم أو الكركيت. وغالبا كانت آنا تذهب إلى السينما في ليدني.

كان يستمتع بالألعاب الرياضية. بينما كانت تحب مشاهدة الأفلام. وفي يوم من الأيام، وبينما كانت آنا تقرأ أخبار الأفلام. كانت مجلة عن نجوم الأفلام. . قلبت الصفحة. كانت هناك صورة ل” جريتا جوردن”كانت آنا مسرورة يا للمفاجأة! ستشارك جريتا جوردن في الفيلم الكبير امرأة جميلة.

وستكون جريتا جوردن البطلة. أرادت آنا أن تخبر بيتر عن جريتا. لكنها حافظت على وعدها. ولم تخبر أحدا. لكنها أرت أخبار الأفلام ل” دايف سلاتين”. قالت “انظر يا دايف. ها هو خبر عن جريتا جوردن، أليس هذا رائعا! ستشارك في جزء كبير من فيلم امرأة جميله,

نظر دايف في المجلة جريتا جوردن ستكون النجمة في فيلم “امرأة جميلة” كانت نجمة فيلم امرأة جميلة جوانا لي. لكن السيدة لي كسر ذراعها. قالت السيدة لي” لا أعلم ماذا حدث. كنت في غرفة نومي. فانزلقت ووقعت.”

ستكون جريتا جوردن بطلة فيلم امرأة جميلة أخبرتنا جريتا أمس” أنا محظوظة جدا. لطالما أردت هذا الدور. لا يمكنني تصديق ذلك.” قال “لا أعلم أي شيء عن الأفلام. هل جريتا جوردن نجمة كبيرة؟” ضحكت أنا “نجمة كبيرة؟ بلى، إنها كذلك! إنها مذهلة!”

لم يبد دايف مهتما. “أتمنى أن تكون سعيدة بدورها الكبير.” كان هذا كل ما قاله…. يتبع

انتظرونا فى تكملة أحداث  القصة وللمزيد من القصص تصفح: قصص طويلة اذا اعجبتك القصه قم بابداء اعجابك بتعليق ,وانتظرونا فى قصه جديدة  مع موقع قصص وحكايات كل يوم .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق