قصص طويلة

غريب في القريه الفصل العاشر(آنا في انتظار الأخبار )

قصص طويله بعنوان غريب في القرية

آنا في انتظار الأخبار _الفصل العاشر

 

انتظرت آنا سماع بعض الأخبار عن السيد رايزمان وتذكرت جريتا جوردن نجمة السينما التي زارت المتجر، بعد ذلك ذكرت إحدى المجلات أخبارا عنها. وزار مايك بايلي المتجر أيضا وأصبح هناك العديد من الأخبار الخاصة به على شاشة التلفاز.

والان زار السيد رايزمان المتجر وكانت آنا في انتظار بعض الأخبار عنه. كان الزوار الثلاثة زبائن خاصين. وجميعهم قد رأوا دايف، وذهبوا جميعهم إلى غرفة الطلبات الخاصة وتركوا جميعهم شيئا لدايف.

تركت جريتا جوردن الخواتم الماسية وترك مايك بايلي حقيبته. أما السيد رايزمان فقد ترك حقيبته الجلدية. أرادت آنا اكتشاف المزيد عن الزبائن الثلاثة. فكرت في السيد رايزمان .

وحقيبته المطبوع علينا حروف A.R.I.C.S استطاعت أن تفهم معنى A.R لكنها لم تستطع فهم بافي الحروف؟ ربما كان السيد رايزمان رجل أعمال وهذه الحروف اختصار لاسم شركته. طالعت آنا الجرائد ولكنها لم تعثر على شيء بخصوص 5.l.C. تصفحت المجلات واستمعت إلى الراديو وشاهدت التلفاز.

لكنها لم تعثر على شيء أيضا. لم تسمع أو ترى أي شيء يخص تلك الحروف. ثم خطرت في بالها فكرة. حيث قررت الذهاب إلى لندن للبحث عن آرثر رايزمان. وفي صباح باكر يوم الجمعة تركت ملاحظة لدايف في المتجر.

” عزيزي دايف، آسفة لن أستطيع المجيء اليوم، فلقد ذهبت إلى ليدني لأشتري بعض المستلزمات الخاصة بزفافي.” لم تكن تلك هي الحقيقة، لكن آنا لم تكترث استقلت آنا الأتوبيس إلى ليدني ثم لحقت بالقطار المتجه إلى لندن ووصلت
إلى محطة بادينج تون في منتصف النهار.

نزلت من القطار وبحثت عن كابينة للهاتف، كانت الهواتف بالقرب من مدخل المحطة لكن جميع الكابينات كانت مشغولة ولذا وقفت لم تلبث أن لاحظت الحروف التي تبحث عنها I.C.S، كانت مطبوعة على إعلان ضخم. وهنا وجدت آنا ردا على سؤالها.

كان الاختصار هو خدمات الكمبيوتر الدولية، ربما هذه شركة السيد رايزمان. بعد قليل خلت إحدى الكابينات. وطلبت أنا
الرقم ٢٢٢٨٩٥٩ ردت امرأة من ICS هل أستطيع مساعدتك.

أجابت آنا نعم من فضلك أود التحدث مع السيد رايزمان. أعتقد أنه يعمل في الشركة. ضحكت المرأة وقالت: “يعمل هنا، نعم سيدتي هو يعمل هنا فهو نائب رئيس مجلس الإدارة للشركة، انتظري لحظة من فضلك وسوف أتواصل مع السكرتارية الخاصة به.” وكان هناك صوت امرأة أخرى على الهاتف.

“سكرتيرة السيد رايزمان. هل أستطيع مساعدتك؟”قالت أنا ” نعم من فضلك أود التحدث مع السيد رايزمان” قالت السكرتيرة” من المتصل، من فضلك؟” أجابت آنا: “السيد رايزمان لا يعرف.

سألت السكرتيرة “هل يتوقع السيد رايزمان اتصالك؟” قالت آنا ” لا.” ردت السكرتيرة: “آسفة لن يستطع السيد
رايزمان محادثتك الأن فهو في اجتماع. ثم سيغادر إلى سويسرا في غضون ساعة.”

قالت آنا” لكن يا سيدتي علي أن أتحدث معه لدقائق معدودة.تضايقت السكرتيرة وقالت “هذا مستحيل” ولكن يمكنني أن أوصل رسالتك إليه.”

قالت آنا” لا، شكرا يا سيدتي سوف أتصل مرة أخرى الأسبوع القادم هل سيكون قد عاد من رحلته؟” قالت السكرتيرة “نعم مع السلامة “ووضعت آنا سماعة الهاتف.

وجدت أنا شركة السيد رايزمان ولكنها لم تتحدث معه. قضت آنا النهار في لندن وذهبت لمشاهدة فيلم. ثم تناولت الشاي في مقرى صغير بالقرب من محطة بادينجتون.

ثم استقلت القطار الذي غادر لندن في تمام الساعة السادسة والنصف بعد أن اشترت الجرائد المسائية. كانت آنا متعبة ولكنها كانت سعيدة. وبعد دقائق معدودة نظرت في الجريدة كانت تنتظر بعض الأخبار. وقد وجدتها في الصفحة الأولى.

تحطم طائرة خاصة بالقرب من لندن ستة لقو مصرعهم جميعهم من شركة خدمات الكمبيوتر الدولية. قتل ستة أشخاص هذا المساء في تحطم طائرة في إنفيلد بالقرب من لندن وكانت الطائرة متجهة إلى سويسرا.

وكان الركاب جميعهم من شركة خدمات الكمبيوتر الدولية. ومن بينهم السيد ألفريد جلوك رئيس الشركة. وصرح السيد آرثر رايزمان نائب الرئيس “أنا محظوظ لأني ما زلت على قيد الحياة

فلقد كنت في اجتماع اليوم واستمر لوقت طويل ولم أستطع اللحاق بالطائرة.” ومن المحتمل ان يتولى السيد رايزمان رئاسة
الشركة في المستقبل.

 انتظرونا فى تكملة أحداث  القصة وللمزيد من القصص تصفح: قصص طويلة اذا اعجبتك القصه قم بابداء اعجابك بتعليق ,وانتظرونا فى قصه   جديدة  مع موقع قصص وحكايات كل يوم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق