قصص اسلاميةقصص قصيرة

قصة دينية جميلة عن العدل

قصص اسلامية مفيدة

قصص الصحابة “عمر بن عبد العزيز”

 

عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت عرف بأن خادمه هو من وضع السم له فى الطعام ، فناداه الخليفة عمر وقال له
*”ويحك لماذا وضعت السم فى طعامى؟!!”*

*فارتعب الخادم وقال له بخوف شديد
*”سيدى أمراء بنى أمية أعطونى ألف دينار ، ووعدونى بأن أصبح حرا إذا فعلت ذلك*

*فقال له الخليفة العظيم:*
*”ضع الألف دينار فى بيت مال المسلمين واذهب فأنت حر لوجه الله ولقد عفوت عنك*

*فعمر رغم أنه على وشك الموت كان يفكر فى بيت مال المسلمين ويضرب أروع الأمثلة فى العفو عند المقدرة لأن العلماء قالوا عنه ، ما مشى عمر خطوة واحدة إلا وكان له فيها نية لله*

*لذلك استطاع فى عامين ونصف فقط أن يمحو الفقر وينشر العدل*

*حتى أن المنادى كان ينادى فى شوارع المسلمين من أراد الزواج أو سداد الديون أو الحج فكل ذلك من بيت مال المسلمين*

*فقضى على الديون وتأخر سن الزواج ففاض الخير وانتشرت البركة لدرجة أنه قال للعمال ألقوا فائض القمح والبذور فى الصحراء لتأكل الطيور حتى لايقول الناس جاع الطير فى بلاد المسلمين*

*ورغم عدله الكبير كان شديد الخوف من علام الغيوب حتى قال عنه العلماء كان يبكى إذا سمع القرآن وكأن النار لم تخلق إلا له ، وكان يرفض النفاق وأهله فكان يجمع العلماء الصالحين ليتذكروا أمر الآخرة*

*فقال له أحدهم”*
*” يا أمير المؤمنين صم عن الدنيا وأفطر على الموت وأجمع الزاد لليلة صبحها يوم القيامة*

*هذه الكلمات هزت قلبه وسكنت روحه فأخذ يعيش وكأنه راهب فى بيته وملبسه وحياته تدل على أنه أفقر الفقراء رغم أنه كان يحكم ربع الكرة الأرضية*

*لكن تلميذ النبي محمد وحفيد الفاروق عمر تجنب الهوى حتى تجنبه الهوى وطلق الدنيا ثلاثا واشترى بها جنات خالدة والدليل عند وفاته كان آخر ما نطق به لسانه المبارك قوله تعالى:*
*”تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين” “سورة القصص”*

*صعدت روحه الطاهرة إلى رضوان الله الذي عاش حياته من أجل رضاه لدرجة أنه فى عصره كان الذئب يرعى مع الغنم والسبب كما قال أحد رعيته إن عمر أصلح ما بينه وبين الله فاصلح الله ما بين الذئب والغنم*

*بعد وفاته بعشرات السنين وجدوا فى أحد الخزانات حبة قمح فى وزن التمرة ومكتوب عليها بخط القدرة الإلهية “كانت هذه تنبت فى زمن العدل”*

*لذلك صدق فيه قول القائل:*
*” وإذا سألوك عن العدل فى بلاد المسلمين فقل لهم “لقد مات عمر”*
….
ان عجزت عن التعليق بذكر الله فلا تعجز عن نشرها لتأخذ اجر كل من قرأهاعمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت عرف بأن خادمه هو من وضع السم له فى الطعام ، فناداه الخليفة عمر وقال له
*”ويحك لماذا وضعت السم فى طعامى؟!!”*

*فارتعب الخادم وقال له بخوف شديد
*”سيدى أمراء بنى أمية أعطونى ألف دينار ، ووعدونى بأن أصبح حرا إذا فعلت ذلك*

*فقال له الخليفة العظيم:*
*”ضع الألف دينار فى بيت مال المسلمين واذهب فأنت حر لوجه الله ولقد عفوت عنك*

*فعمر رغم أنه على وشك الموت كان يفكر فى بيت مال المسلمين ويضرب أروع الأمثلة فى العفو عند المقدرة لأن العلماء قالوا عنه ، ما مشى عمر خطوة واحدة إلا وكان له فيها نية لله*

*لذلك استطاع فى عامين ونصف فقط أن يمحو الفقر وينشر العدل*

*حتى أن المنادى كان ينادى فى شوارع المسلمين من أراد الزواج أو سداد الديون أو الحج فكل ذلك من بيت مال المسلمين*

*فقضى على الديون وتأخر سن الزواج ففاض الخير وانتشرت البركة لدرجة أنه قال للعمال ألقوا فائض القمح والبذور فى الصحراء لتأكل الطيور حتى لايقول الناس جاع الطير فى بلاد المسلمين*

*ورغم عدله الكبير كان شديد الخوف من علام الغيوب حتى قال عنه العلماء كان يبكى إذا سمع القرآن وكأن النار لم تخلق إلا له ، وكان يرفض النفاق وأهله فكان يجمع العلماء الصالحين ليتذكروا أمر الآخرة*

*فقال له أحدهم”*
*” يا أمير المؤمنين صم عن الدنيا وأفطر على الموت وأجمع الزاد لليلة صبحها يوم القيامة*

*هذه الكلمات هزت قلبه وسكنت روحه فأخذ يعيش وكأنه راهب فى بيته وملبسه وحياته تدل على أنه أفقر الفقراء رغم أنه كان يحكم ربع الكرة الأرضية*

*لكن تلميذ النبي محمد وحفيد الفاروق عمر تجنب الهوى حتى تجنبه الهوى وطلق الدنيا ثلاثا واشترى بها جنات خالدة والدليل عند وفاته كان آخر ما نطق به لسانه المبارك قوله تعالى:*
*”تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين” “سورة القصص”*

*صعدت روحه الطاهرة إلى رضوان الله الذي عاش حياته من أجل رضاه لدرجة أنه فى عصره كان الذئب يرعى مع الغنم والسبب كما قال أحد رعيته إن عمر أصلح ما بينه وبين الله فاصلح الله ما بين الذئب والغنم*

*بعد وفاته بعشرات السنين وجدوا فى أحد الخزانات حبة قمح فى وزن التمرة ومكتوب عليها بخط القدرة الإلهية “كانت هذه تنبت فى زمن العدل”*

*لذلك صدق فيه قول القائل:*
*” وإذا سألوك عن العدل فى بلاد المسلمين فقل لهم “لقد مات عمر”

لاتنسو متابعتنا على موقعنا قصص وحكايات كل يوم لقراءة المزيد من القسس الدينيه المفيدة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. What’s Taking place i’m new to this, I stumbled upon this I have found It absolutely helpful and it has aided me out
    loads. I’m hoping to contribute & assist different users like its
    aided me. Great job.

  2. You really make it seem so easy with your presentation but I to
    find this matter to be actually something which I feel I would by no means understand.
    It sort of feels too complicated and very wide for
    me. I am looking ahead to your subsequent submit, I’ll try
    to get the hold of it!

  3. What i do not understood is in truth how you are no longer actually much more well-liked than you might be now.
    You’re very intelligent. You recognize thus considerably when it comes to this subject, made
    me individually believe it from numerous various angles. Its like women and men aren’t fascinated unless it’s something
    to accomplish with Girl gaga! Your personal stuffs nice.
    Always take care of it up!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق