قصص ذكاءقصص واقعية

قصة غريبة حدثت داخل احد السجون في المانية

قصة واقعية معبرة

مرحبا اصدقائي متابعين موقع قصص وحكايات كل يوم نقدم لكم اليوم قصة غريبة حدثت بالفعل فى احد سجون المانيا القصة لها معانى واهداف كثيرة للعظة والتوعية لى اختيار خليلك انشاء الله فى احداث هذه القصة فائدة لكم ولا تنسو متابعتنا للمزيد من القصص الواقعية المفيدة لكم .

في حقبة الستينيات من القرن المنصرم بأحد السجون الألمانية وقعت حادثة غريبة، حيث كان السجناء الذين يقضون فترة العقوبة هناك يعانون من قسوة الحراس وسوء معاملتهم لهم ،ولكن على عكس الجميع كان هناك سجين واحد فقط، محكوم عليه بالسجن لفترة طويلة، على الرغم من ذلك كان باستثناء السجناء ، يحظى بمعاملة راقية وامتيازات جيدة من قبل حراس السجن.

الأمر الذي جعل باقي المساجين يتعجبون من هذا الوضع الغريب حتى أنهم أجمعوا بعد ذلى أن هذا السجين عميل تم زرعة لينقل أخبارهم لحراس السجن والمسؤولين عنه، فلم يكن هناك تبرير منطقي أمامهم لتلك المعاملة الخاصة سوى هذا،
وكان ذلك السجين يقسم لهم دائما أنه مجرد سجين مثلهم، ليس له أي صلة أو رابطة بحراس السجن. ولكن السجناء لم يصدقوا كلامة هذا وشككوا فيه،

وحتى يثبت لهم صدق ما يقول أخبرهم عن السبب الذي يجعل حراس السجن يعاملونة باحترام وباسلوب مختلف عن الآخرين، وذلك لأنه لم يجد مفرا سوى إخبارهم بالحقيقة، وكان هذا بعد أن اجتمع مع كل المساجين وسألهم
ماذا تكتبون في رسائلكم الأسبوعية التي ترسلونها لأقاربكم فقال الجميغ: نكتب لهم عن أحوالنا وقسوة وظلم حراس السجن معنا وكراهيتنا لهم ولأيام السجن الطويلة.

فالتسم السجين بعد كلامهم هذا وقال: هنا يكمن حل اللغز، فانا حينما أقوم بمراسلة زوجتي كل اسبوع أطمئلها على حالي، وأذكز فى السطور الأخيرة من الرسالة محاسن حراس السجن . معاملتهم الجيدة لى،

حتى أنني ألجأ للكذب في بعض الأحيان وأمدح بعض الحراس بالاسم في رسائلي لزوجتي. فتعجب السجناء كثيزا من كلامه، فهم يعرفون جيدا مدى قسوة الحراس وظلمهم، وسأله أحذ الجناء عن دخل كل تلك الامتيازات التي يحصل عليها بالرسائل الأسبوعية،

فرد عليه: إن كل الرسائل التي نكتبها لا تخرج من السجن إلا بعد أن يقرأها الحراس ، وبالتالي فهم يطلغون على كل كبيرة نكتبها في رسائلنا. وهكذا يستطيعون معرفة من منا يقدرهم ومن منا يكرههم ، من منا يمجد فيهم ومن منا يوبخ، إليكم نصيحتي أيها الزملاء غيروا طريقة كتابة رسائلكم وستشاهدون الفرق في المعاملة،
وبالفعل في الأسبو ع التالي تفاجأ السجناء بأن جميع الحراس قد غيروا معاملتهم لهم تماما ولكن للأسوا، حتى أن صاحبهم نفسه كان معهم ينال أقسى العقوبة.

فتعجب مما حدث فالرسالة التي أرسلها لزوجته كسابق رسائله ، كلها تمتدح الحراس والمعاملة الجيدة معه، وهنا شعر أن في الأمر سرا فاجمع السجناء
وسألهم عما كتبوة فى رسائلهم الاسبوعية ؟

فقالوا جميعا: لقد كتبنا أنك علمتنا طريقة جديدة نستطيغ بها خداغ الحراس الأشرار، حتى نكسب ثقتهم ورضاهم ونجعلهم يحسنون معاملتنا ، وذلك بأن نمدحهم كذبا في الرسائل الأسبوعية!
إنك قد تنصخ الناس بما يضرك، لذا يجب أن تختار جيدا من تبح له بسرك، فلا تختر إلا أمينا يحفظك. ولا يسيء إليك مهما حدث، فالمرأ منا حين يختار خليله يجعلة مرأة له ولعيوبه ويتطلع على نقاط ضعفه وقوته .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق