قصص واقعية

قصة كرهتني زوجة أبي فاضطررت للانتقال من البيت

قصص واقعية عن زوجه الاب

قصة كرهتني زوجة أبي فاضطررت للانتقال من البيت

 

كانت هناك طفله اسمها هاله، وقد كرهتها زوجة أبيها لدرجة اضطرتها للانتقال. لكن لنبدأ من البداية. توفت أم هاله عندما كانت في 3 من العمر، ما جعل والدها بائسا فقد أحبها كثيرا.

ظل عازبا لسنوات ولم يجرؤ على بدء المواعدة ثانية، لكن عندما بلغت 14 عاما، التقى بسميره زوجه ابيها. كانت تبدو كوالدتها، لكنها لم تكن مثلها في الشخصية.

سألها والدها إن كانت لا تمانع أن يكونا معا، وبالطبع وافقت لأنها أرادته سعيدا. سرعان ما تزوجا وانتقلت سميره وابنها الذي كان يبلغ حينها 12 عاما للعيش معهم.

كان كل شيء بخير في البداية- كان واضحا أن والدها وسميره يحبان بعضهما جدا وكان يسهل التعامل مع كريم.

لم تر والدها سعيدا هكذا لسنوات! لكن سرعان ما بدأت تلاحظ تلاعب زوجه ابيها به. كانت تجعله يتكيف مع أسلوب حياتها، وإن فعلت شيئا خاطئا، تحول كل شيء ليبدو أن والدها “على خطأ”.

لم تقبل هاله بأي من هذا، وبدأت زوجه ابيها تكره موقفها وتعاملها بشكل سيئ، ودائما ما ألقت باللوم عليها إن وقع خطأ ما.

حتى لو قام كريم بشيء، فهو خطؤها. مثلا، كانت تغضب عليها إن لم تغسل الصحون حتى لو لم يكن هناك سوى صحن واحد متسخ وكان كريم قد أكل منه. كانت تتلقى المحاضرات من سميره وهذا أقل ما كانت تقوله وتفعله.

في البداية حاول والدها الدفاع عنها، لكن سميره جعلته في النهاية يعتقد أنها محقة، وأن هاله فتاة مدللة وجاحدة.

أخبرته كذبا أن هاله تسرق المال، ولا تعرف من أين جاءت بالفكرة.[

عند هذه النقطة، انقلبت كل “عائلتها” ضدها: كانت سميره متجبرة أكثر من أي وقت، وإن حاولت الدفاع عن نفسها، يقول والدها: “لا تتحدثي مع أمك هكذا”.

بالطبع، كانت تجيب دوما: “إنها ليست أمي، ولن تكون أبدا”، وهذا أغضب والدها. واستمع كريم لكل هذا وبدأ يراها شريرة أيضا، وقد بذلت سميره قصارى جهدها لتقلبه ضدها.

لماذا فعلت سميره ذلك؟ غالبا لم يعجبها قدر الاهتمام الذي أولاها إياه والدها، وهذا مفهوم فهي ابنته.

خخخ مدركة أن سميره استحوذت على حياتهم، حاولت التحدث إلى والدها، لكنه لم يصغِ. لذلك توجهت لجديها، وشرحت لهما الوضع وسألت إن أمكن أن تنتقل للعيش معهما.

وافقا، لأنهما أيضا لم يحبا سميره كثيرا. انتقلت وكانت هي سميره سعيدتان بذلك.

بعد عام، شعرت أنها ليست جزءا من العائلة أبدا. رأت والدها مرتين في الشهر في أحسن الأحوال. في أسوأها، مر شهران دون رؤية بعضهما.

وذات يوم اتصل بها وقال: “عزيزتي، أرجوك عودي للبيت، تحدثت مع سميره وهي تقبل بذلك”.

حقا؟ سميره تقبل بذلك؟ أجابت بفظاظة: “لن أعتب ذلك المنزل طالما هي موجودة فيه”. توقعت أن يتصل والدها ويعتذر محاولا إصلاح الأمور، لكن ذلك لم يحدث قط.

تفهمت خوف أن يصبح وحيدا ثانية، ولم تمانع أن يكون له شريكة، ولكنها لم تقبل كيف عوملت.

لم ينفع شيء، حتى عندما حاول جداها التحدث معه، لذا فقدت الأمل فيه. مرت سنتان، وكان لا يزال معها لكنه كان بائسا من جديد.

عندها شعرت أن جديها كانا والديها، وكانت الكثير من الأمور تحدث في حياتها- أول حبيب جدي لها، المدرسة، وأشياء أخرى، لذلك لم تفكر حتى في مشاكلها العائلية. ثم في أحد الأيام ولدهشتها، راسلها كريم على فيسبوك.

قال إنه آسف لكيفية معاملتها، وأنه لم يكن واعيا في وقتها، لكنه أراد أن يكونا أصدقاء، أو على الأقل ألا يكونا أعداء.

سألته عن سبب فعله لذلك، فقال لها كل شيء عن أمه سميره، وكيف أصبحت أكثر جنونا مع الوقت. لاحقا، التقت كريم وكانت فخورة حقا به لأنه كان فتى ذكي وطيب.

قال إن والدها أفضل بكثير من والده الحقيقي، وأن سميره تغضب في كل مرة يقف في صفه. قال إنه رأى أن والدها متعب، وربما ينفصل عنها يوما ما.

أراد كريم أن يكونا أصدقاء، وأشقاء حتى ليدعما بعضهما البعض، وحتى لو انفصل والدها عن سميره أراد أن يبقيا على اتصال.

لا تعرف هاله ما سيحدث في المستقبل، وما زالت تعاني من “خسارة” والدها، لكنها على الأقل وجدت فرد عائلة جديد وهو شخص طيب*

اذا اعجبتك القصه قم بابداء اعجابك بتعليق ,وانتظرونا فى قصه جديدة وحكايه جديدة مع موقع قصص وحكايات كل يوم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق