قصص واقعية

قصة من واقع الحياة عن الذكاء

قصص واقعية جميللة جدا

مرحبا يا اصدقاء نقدم لكم اليوم من خلال موقعنا قصص وحكايات كل يوم  قصة جميلة جدا من واقع الحياه تحكي عن الذكاه ، قصة جميلة جدا وهادفة ، تابعونا على موقعنا لقراءه المزيد من القصص والحكايات الواقعية .

قصة عن الذكاء

صرخ أحد اللصوص في وجه موظفي البنك يطلب منهم الانبطاح أرضاً خلال عملية سطو على بنك في مدينة نيويورك قائلا : لا تتحركوا ..فالمال ليس مالكم إنه ملك الدولة بينما حياتكم ملك لكم ..
انصاع الجميع واستلقوا على الأرض بهدوء ..
” وهذا ما يسمى علميا بمفهوم تغيير التفكير ”

عندما انتهى اللصوص من السرقة قال اللص الأصغر عمرا وكان يحمل شهادة الماستر في إدارة الاعمال لزعيم اللصوص وكان أكبرهم سنا ولا يتعدى مستواه الدراسي الصف السادس ابتدائي ” يا أيها الزعيم دعنا نحسب كم من الأموال سرقنا..
صرخ الزعيم في وجهه وقال : هل أنت غبي ؟! هذه كميات كبيرة من الأموال وستأخذ منا وقتا طويلا إذا بدأنا بعدّها..لا تقلق يا غبي..الليلة سوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال !!
“وهذا ما يسمى علميا بالخبرة “..

بعد أن غادر اللصوص البنك ، قال مدير البنك لمدير الفرع : اتصل فورا بالشرطة لإبلاغهم بالسرقة..غير أن مدير الفرع رفض الاتصال بالشرطة وقال له : إنتظر ..دعنا نأخذ 10 ملايين دولار نحتفظ بها لأنفسنا ونضيفها الى ال 70 مليون دولار اللتي قمنا بأختلاسها سابقا !!
” وهذا ما يسمى علميا بالسباحة مع التيار وتحويل الوضع لصالحك ”

قال مدير البنك : اذن سيكون أمرا رائعا جدا لو أنجزنا عملية من هذا النوع مرة كل شهر …
” وهذا ما يسمى علميا بالفساد المُمَنهج ”

في اليوم التالي تناقلت وكالات الأنباء خبراً مفاده أن 100 مليون دولار تمت سرقتها من البنك !!

قام اللصوص بعدِّ النقود المرة تلو المرة ..وفي كل مرة كانوا يُصدَمون بان المبلغ الذي سرقوه لا يتعدى 20 مليون دولار فقط ..
غضب اللصوص كثيرا وقالوا نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار بينما حصل مدير البنك على 80 مليون دولار من دون أية مخاطرة بحياته..يبدو أنه من الافضل ان تكون متعلما من ان تكون لصا ..
” وهذا ما يسمى علميا :الذكاء أهم من المعرفة..

المهمّ في الأخير أن مدير البنك أصبح رجلا سعيداً لانه نجح في تغطية خسائره في سوق الأسهم بهذه السرقة .
” وهذا ما يسمى علميا باقتناص الفرصة ”

فاللصوص الحقيقيون هم غالبا أولئك الذين يجلسون على كراسي المسؤولية وأصحاب المناصب والمدراء..لكنهم لصوص بشهادات .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق