قصص واقعيةقصص وعبر

قصة واقعية بعنوان الشقيقان

قصة واقعية مؤثرة ستغير نظرتك عن الحياة

الشقيقان

أود أن أشارك معكم هذه القصة المهمة للغاية” إنها قصة عن (شقيقين). 

لكنها تتحدث عما هو أكثر من مجرد شقيقين. في الواقع يمكن أن تكون عن (شقيقات)…

ويمكن أن تكون (عنك)… حتى لم يكن لديك أي أشقاء ! تتحدث القصة أيضا عن أب مدمن على الكحول. 

لكنها تتحدث عما هو أكثر من مجرد أب مدمن! أترى… هذه القصة التي أنا بصدد سردها تتعلق بالجميع…

نعم، (أنت) أيضا وهكذا، تخبرنا القصة أنه كان هناك شقيقان توأمان نشأ هذين الشقيقين مع أب مدمن على الكحول… 

لم يكن مجرد أب مدمن على الكحول. كان ثملا غاضبا. كان حانقا كان يشعر بالمرارة. كان عدوانيا… 

وكان مسيئا للمعاملة… لفظيا وجسديا! كان هذا الأب أسوا مثال يمكن أن يقدمه أي شخص لأطفاله… 

وشاهد هذان الاخوان التوأمان هذا جلياً أمامهم منذ اللحظة التى فتحوا فيها اعينهم على الحياة..

و منذ اللحظة التى بدأوا فيها بسماع الأشياء من حولهم. شاهدوا والدهم طوال سنوات طفولتهم.

سنوات مراهقتهم.. وحتى لحظة انتقالهم من منزل العائلة للأسف لم يتغير والدهم على الإطلاق.

لم يتوقف أيدأ عن الشرب ازداد الشعور بالمرارة ازداد غضبه على العالم ولم يتوقف لومه للعالم على كل مشاكله على الإطلاق.

تقدمت السنوات سريعا للأمام الأولاد الآن بالغون.40 سنه من العمر والدهم في السجن بتهمة ارتكاب جرائم  عنيفة… 

وهذه ليست المرة الأولى… لكن كذلك شخص آخر… ابنه لكن فقط أحد التوأمين. تذهب والدة التوأمين لزيارة ابنها فى السحن… 

و تسأل ابنها… كيف انتهى بك الأمر هكذا؟” غاضبا من سؤالها، أجاب والدي كان مدمتا على الكحول… ما هو الخيار الذي كنت أملكه إإ!؟ 

ألقى باللوم على والده في كيفية تحول حياته. بعد كل شيء، كان الوالد قدوة لمثل هذا السلوك.

في طريقها إلى المنز ذهبت الأم لزيارة التوأم الآخر… كانت حياة هذا التوأم مختلفة بعض الشيء. 

لم يلمس قط قطرة من الكحول في حياته. كان متزوجا و سعيدا فى زواجه ولديه طفلان جميلان. 

ويعيش حياة سعيدة وناجحة للغاية. تسال الأم هذا الابن: اكيف انتهى بك الأمر هكذا؟”

أجاب كان والدي مدمنا شرسا على الكحول… ما هوالخيار الذي كنت أملكه؟” 

لم أكن أريد تلك الحياة لنفسي..أتذكر أننى كنت أفكر وأنا أشاهده “لن اكون مثله أبدا!” 

أرد حياة عكس تلك الحياة لي ولأطفالي المغزى من القصة؟ 

لا يهم ما يحدث لنا ما يهم فقط هو المعنى الذى نعطيه لما يحدث لنا هذا ما يشكل حياتنا. هذا مايشكل ما سنصبح عليه

يمكننا أن نختار إلقاء اللوم على الآخرين والعالم! لما نحن عليه في الحياة… 

مثل الإذ الذ في السجن… أو يمكننا أن نرى الأشياء السلبية في حياتنا على أنها نعمة… كدليل يرشدنا لما لا نريده في حياتنا… 

كتذكير قوي بأنه يمكننا وينبغي علينا القيام بعمل أفضل… وهذا الأفضل لن يكون سهلا…

لكن من خلال العمل على تطوير أنفسنا… يمكننا خلق عالم أفضل لأنفسنا وعائلاتنا…

ويمكننا أن نعيش في حالة من الغضب والمرارة والإشارة إلى كل ما هو خطأ في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى