قصص اسلاميةقصص تاريخية

قصص الصحابة العشره المبشريين بالجنه

عمر بن الخطاب أحد الصحابة المبشرين بالجنة

مرحبا اصدقائي متابعي موقع قصص وحكايات كل يوم ، اليوم هنتكلم عن العشرة المبشرين بالجنة وهم أصحاب الرسول صلي الله عليه وسلم وهم أبو بكر الصديق ، عمر بن الخطاب ، عثمان بن عفان ، على بن أبي طالب ، الزبير بن العوام ، سعد بن ابي الوقاص ، عبيدة بن الجراح، طلحة بن عبد الله ،عبد الرحمن بن عوف ، سعيد بن زيد ،وهنتكلم عن كل صحابي منهم باستفاضة من خلال موقعنا قصص وحكايات كل يوم تابعونا على موقعنا لقرائة المزيد من القصص الدينية .

   قصة ابو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي

هو ثاني الخلفاء الراشديين ، أمير المؤمنين المُلقب بالفاروق،

في عهده بلغ الإسلام مبلغًا عظيمًا، وتوسع نطاق الدولة الإسلامية حتى شمل كامل

العراق مصر وليبيا والشام وفارس وخراسان وشرق الاناضول وجنوب ارمينيه وسجستان،والقـــــدس،

وبهذا استوعبت الدولة الإسلامية كامل أراضي الامبراطوريه الفارسيه الساسانيه وحوالي ثلثيّ أراضي الامبراطوريه البيزنطيه] وهو مؤسس التقويم الهجري وسوف نتطرق للمحه اكثر تفصيليلا عنه

مولد عمر بن الخطّاب ولد عمر بن الخطّاب رضي الله عنه في مكّة المكرّمة في سنة 590 ميلادي أي بعد ولادة النبيّ عليه الصّلاة والسّلام بما يقارب ثلاث عشرة سنة، ويعود نسبه إلى بني عدي بن كعب فهو عدويّ قرشي.

اشتهر عمر رضي الله عنه في الجاهليّة بالفروسيّة والبطولة، فقد أحبّ المصارعة والرّمي والشّعر وركوب الخيل ، كما تعلّم القراءة والكتابة وبرع فيها. عمر والدّعوة الإسلاميّة

عمر بن الخطاب والدّعوة الإسلاميّة

رفض عمر رضي الله عنه الدّعوة الإسلاميّة في بدايتها، وكان من أشدّ النّاس عليها وعلى المؤمنين، فقد كان يرى أنّ النّبي الكريم قد فرّق دينهم وسبّ آلتهم وسفّه أحلامهم، وفي طريقه لتنفيذ مخططه لقيه رجل من بني عدي فنصحه بالإعراض عن ذلك وأخبره بإيمان أخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد بالرّسالة ليشتاط عمر غيظًا ويتوجّه إلى بيت أخته فيدخل عليها ليجد الصّحابي خبّاب رضي الله عنه يعلّمهم القرآن فينهال عمر ضربًا على أخته وزوجها، ثمّ في لحظةٍ معيّنة يستمع عمر إلى آيات القرآن الكريم التي تتسلّل إلى قلبه فينشرح لها صدره فيقرّر الإيمان بالرّسالة بعد خمس سنواتٍ من البعثة النّبويّة الشّريفة. أثر إيمان عمر على الدّعوة

أثر إيمان عمر بن الخطاب على الدّعوة

كان إيمان عمر ببركة دعاء النّبي وتمنّيه بأن يؤيّد الله هذا الدّين بأحد العمرين، وقد عبّر أحد الصّحابة عن حالة المسلمين عندما أسلم عمر بقوله ما زلنا أعزّة منذ أسلم عمر

خلافة عمر بن الخطاب واستشهاده

تولّى رضي الله عنه الخلافة بعد وفاة أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه في سنة 13 للهجرة، وقد كانت خلافته مثالًا للعدل والرّشد، كما توسّعت في عهد الدّولة لتشمل فارس والعراق والشّام ومصر وبيت المقدس وليبيا وسجستان.

كان تعامل الفاروق عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- مع أهل الكتاب من المسيحيين واليهود مثالا نادرا للعدل بين رعايا الدولة الإسلامية،في الوقت الذي كانت فيه الدولتان الفرس والروم تعاملان أصحاب البلاد التي احتلوها على أنهم مجرد عبيد، أو أقل درجة من العبيد.. لا يحق لهم تملك الأرض التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم.. في نفس الوقت الذي كانوا يعانون فيه أشد المعاناة من الاضطهاد والتمييز، رغم كون بعضهم من المسيحيين أيضا.

وفى المقابل منح الفاروق أهل الكتاب حرية العقيدة، وأمّنهم على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم ومعابدهم، يتساوى في ذلك المسيحيون واليهود.ومن الأمور المهمة أن عمر بن الخطاب ساوى بين أموال أهل الذمة وأزواجهم، وأموال المسلمين وأزواجهم وأرواحهم.. فعندما يقتل مسلم مسيحيا، كان الفاروق لا يتوانى في تسليم القاتل المسلم إلى ورثة المقتول المسيحيى.. وهناك واقعة شهيرة رواها الإمام الشافعى – رضى الله عنه- تؤكد ذلك، وهى خاصة برجل من قبيلة بكر بن وائل اسمه “حنين”.

بل إن عمر بن الخطاب منع المسلمين من شراء أراضى المسيحيين واليهود في بلاد الشام والعراق، خشية أن يكون الشراء قد تم بالتخويف والإكراه أو بالإغراء.. وأبقى الأراضى على ما كانت عليه قبل الفتح.

من أقوال عمر بن الخطاب[عدل]

  • قال عمر رضي الله عنه لرجل هم بطلاق امرأته: لِمَ تطلقها؟ قال الرجل: لا أحبها. فقال عمر: أو كلّ البيوت بنيت على الحب؟ فأين الرعاية والتذمم!؟
  • لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله: لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل، ولولا أن أضع جبهتي لله، أو أجالس أقواماً ينتقون أطايب الحديث، كما ينتقون أطايب التمر.
  • أحب الناس إلي، من رفع إلي عيوبي.
  • كان عمر رضي الله عنه إذا رأى أحداً يطأطئ عنقه في الصلاة يضربه بالدرة، ويقول له: ويحك، إن الخشوع في القلب.
  • إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل، ولكن الدين الورع.
  • لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث، وأمانته إذا ائتمن، وورعه إذا أشفى.
  • رأس التواضع: أن تبدأ بالسلام على من لقيته من المسلمين، وأن ترضى بالدون من المجلس، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى.
  • اخشوشنوا، وإياكم وزي العجم: كسرى وقيصر.
  • لا أبالي أصبحت غنياً أو فقيراً، فإني لا أدري أيهما خير لي.
  • إن من صلاح توبتك، أن تعرف ذنبك. وإن من صلاح عملك، أن ترفض عجبك. وإن من صلاح شكرك، أن تعرف تقصيرك.
  • إن الحكمة ليست عن كبر السن، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء.
  • كتب عمر إلى سعد بن أبي الوقاص رضي الله عنهما: “يا سعد، إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس، واعلم أن ما لك عند الله مثل ما لله عندك.
  • سأل عمر رضي الله عنه رجلاً عن شيء، فقال: الله أعلم. فقال عمر: “لقد شقينا إن كنا لا نعلم أن الله أعلم!! إذا سئل أحدكم عن شيء لا يعلمه، فليقل: لا أدري.
  • أجرأ الناس، من جاد على من لا يرجو ثوابه. وأحلم الناس، من عفا بعد القدرة. وأبخل الناس، الذي يبخل بالسلام. وأعجز الناس، الذي يعجز عن دعاء الله.
  • ليس خيركم من عمل للآخرة وترك الدنيا، أو عمل للدنيا وترك الآخرة، ولكن خيركم من أخذ من هذه وهذه، وإنما الحرج في الرغبة فيما تجاوز قدر الحاجة وزاد على حد الكفاية.
  • كلّ يوم يقال: مات فلان وفلان، ولا بد من يوم يقال فيه: مات عمر.
  • من دخل على الملوك، خرج وهو ساخط على الله.
  • الراحة عقلة، وإياكم والسمنة فإنها عقلة.
  • لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى –مثنى بني شيبان– حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده، وليس إياهما كان ينصر.
  • وجدنا خير عيشنا الصبر.
  • جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة.
  • لو أن الصبر والشكر بعيران، ما باليت أيهما أركب.
  • أخوف ما أخاف على هذه الأمة، من عالم باللسان، جاهل بالقلب.
  • لو كان الفقر رجلا لقتلته.
  • خذوا حظكم من العزلة.
  • تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والوقار والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون منه، وليتواضع لكم من يتعلم منكم، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم بجهلكم.
  • دخل عمر على ابنه عبدالله رضي الله عنهما، وإذا عندهم لحم، فقال: ما هذا اللحم؟ فقال: اشتهيته. قال: أو كلما اشتهيت شيئاً أكلته؟! كفى بالمرء سرفاً أن يأكل كلّ ما اشتهاه.
  • والله لتتقين الله يا ابن الخطاب، أو ليعذبنك، ثمّ لا يبالي بك.
  • من اتقى الله لم يصنع كلّ ما تريده نفسه من الشهوات.
  • كفى بك عيبا أن يبدو لك من أخيك ما يخفي عليك من نفسك، أو تؤذي جليسك فيما لا يعنيك، أو تعيب شيئاً وتأتي بمثله.
  • إن كان الشغل محمدة، فإن الفراغ مفسدة.
  • خالطوا الناس بالأخلاق، وزايلوهم بالأعمال.
  • لقاء الإخوان، جلاء الأحزان.
  • أعقل الناس، أعذرهم للناس.
  • اقدعوا هذه النفوس عن شهواتها فإنها طلاعة تنزع إلى شر غاية. إن هذا الحق ثقيل. وإن الباطل خفيف. وترك الخطيئة خير من معالجة التوبة. ورب نظرة زرعت شهوة. وشهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً.
  • تكثروا من العيال فإنكم لا تدرون بمن ترزقون.
  • سأل عُمر بن الخطاب عُمرو بن العاص حين ولاه على مصر:إذا جاءك سارق ماذا تفعل به قال:أقطع يده فقال عمر:وانا إن جاءني جائع قطعت يدك.

تُوفّي رضي الله عنه بعد أن اغتيل على يد أبي لؤلؤة المجوسي لعنه الله في سنة 24 للهجرة بعد حياة حافلةٍ بالعطاء والبذل والتّضحية

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق