قصص اطفالقصص قصيرة

قصص قصيرة جميلة لتوعية الاطفال

قصص قصيرة بها حكم للاطفال

الفيل والنملة قصة اطفال

 

استمتعوا بقراءة أجمل القصص والحكايات المفيدة والمسلية للاطفال الصغار، احداثها رائعة وجميلة ونهايتها فيها حكمة جميلة جدا للاطفال، اورع قصص أطفال قصيرة قبل النوم نقدمها لكم من خلال موقع قصص وحكايات..

يحكى أنه كانت هناك نملة حكيمة وشجاعة في الغابة ولقد جمعت جميع حيوانات الغابة

وقالت للفيل في كل ثقة إسمح لي أن أتكلم

وقال لها تكلمي

فقالت له أستطيع أن أقتلك بمجرد لمسة

و إستهزء الفيل بضخامته لكلام النملة الصغيرة و لكن الفيل عندما رأى جميع حيوانات الغابة مجتمعة فلم يكن يريد أن يفقد شهامته فقبل المصارعة مع النملة الصغيرة

ولما حان وقت الصراع كان يرى النملة ويضحك باستهزاء ويردد انني سأقوم بقتلك بخرطومي فقط ولما بدأوا كانت النملة بكل ثقة وصعدت من رجل الفيل حتى وصل إلى أذنه ومن خوف الفيل بدأ بالجري حتى قطعت انفاسه ومات

العبرة

عدم الاستهزاء بالشخص من خلال النظر فلا تغرك المظاهر .

ارنوب الكذاب

قال ارنوب للحمار:ان عم ايوب يفضل عليك البقرة ،فهي تحلب له اللبن ويأكل منها الجبن والزبد .

فحزن الحمار ،لأنه يعمل في الحقل ويحمل البرسيم للبقرة.

وفي المساء ذهب ارنوب الى البقرة ، وقال لها :ان عم ايوب يفضل الحمار عليك ،لانه يركبه ويساعده في التنقل.

غضبت البقرة وذهبت الى الحمار ،وكادت أن تقع  معركة بينهما بسبب ما قاله ارنوب لهما .

تدخل عم ايوب يصلح بين البقرة والحمار ،

وبين أنه لا يستغنى عنهما ،وأنهما في منزلة واحدة من قلبه .

جلس عم ايوب يفكر في طريقة يجعل بها ارنوب يمتنع عن الواقعية بين اصدقائه الحيوانات، ثم اهتدى إلى حل ابلغ به الحيوانات.

ذهب ارنوب كعادته الى الحمار ليلعب معه، فرفض الحمار وانصرف غاضبا منه .

فذهب ارنوب الى البقرة صديقته ليلعب معها ،ولكنها ايضا رفضت وانصرفت.

وفي المساء اجتمعت الحيوانات لتأكل، ولكن ارنوب جلس وحيدا لا يريد احد ان ياكل معه .

ظل ارنوب حزينا يفكر، لماذا تفعل معه الحيوانات ذلك ،حتى عرف انه السبب ، فهو الذي أوقع بين الحمار والبقرة

اعتذر ارنوب للحمار والبقرة ، ووعد عم ايوب الا يكذب أبدا ، فقبل عم ايوب اعتذاره .

 

للمزيد من الحكايات المفيدة يمكنكم تصفح: قصص أطفال اذا اعجبتك القصه قم بابداء اعجابك بتعليق ,وانتظرونا فى قصه جديدة وحكايه جديدة مع موقع قصص وحكايات كل يوم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق