قصص رعب

لغز ابناء الشيطان قصص رعب مخيفه

قصص رعب مخيفه جدا

احداث القصة

لغز ابناء الشيطان

الأطباء اندهشوا بشدة من حالة كريستين.
ليس بسبب مرض الفتاة الحاد فى الكلى لكن لأسباب أخرى ‘
كان هناك شيء غامض غير مفهوم في حالة الفتاة؟
هذه الدرجة من الشحوب في بشرتها،
حالتها النفسية والعقلية،
طريقة كلامها وتعاملها مع الآخرين .
هناك ألف شيء غير طبيعي فيها حتى أن نقاشات طويلة دارت بينهم عن حالة الفتاة.
وكأن الفتاة قادمة من عالم آخر غير عالمنا،
لكنها في نفس الوقت كانت تتحدث الألمانية بشكل عادي.
ما جعل الأمر غير عادي على الإطلاق عندما طلبت المستشفى أوراق هوية كريستين.
هنا كانت المفاجأة…
الفتاة لاتملك اي أوراق على الإطلاق.
لا بطاقة شخصية ولا جواز سفر ولا حتى شهادة ميلاد.
الشيء الوحيد اللي كان موجود معها هو خطاب كتبته والدتها تشرح فيه بالتفصيل حالتها المرضية.
هنا تجاوز الأمر حدود المنطق وكان لابد من إبلاغ الشرطة.
وبالفعل إدارة المستشفى أبلغت الشرطة.
حضرت الشرطة للتحقيق في الأمر وفي نفس الوقت حضرت سيدة قالت إنها والدة كريستين.
السيدة قدمت نفسها باسم إليزابيث،
جاءت للاطمئنان على حالة ابتتها كريستين لكنها فوجئت بوجود رجال الشرطة.
بالطبع كان لابد من معرفة ملعومات عن الفتاة المريضة كريستين ولماذا لا تملك أوراق هوية وما سر حالتها الغريبة تلك.
تحت ضغط رجال الشرطة بدأت الأم إليزابيث تتحدث وتحكي لهم قصتها.
وكانت أغرب قصة سمعوها في حياتهم.
كانت تتجاوز في غرابتها أفلام هوليوود نفسها.
▪︎عام 1981 كانت إليزابيث تبلغ من العمر 15 عام .فجأة قررت أن تترك البيت وتهرب مع صديق لها ،
يبدو أنه كان تلميذ في المدرسة وكان صغير السن.
قرار إليزابيث جاء بسبب عدم حبها لأسرتها ورغبتها في الحياة بعيدًا عنهم.
الأسرة أبلغت الشرطة التي بدأت البحث عنها و لم يمر إلا عدة أسابيع حتى توصلت الشرطة لمكان إليزابيث وأعادتها لأسرتها.
لكن يبدو أن إليزابيث كررت التجربة هذه المرة بنجاح.
عام 1984 اختفت إليزابيث مرة أخرى…
أبلغت والدة إليزابيث الشرطة التي بدأت البحث عنها للمرة الثانية ؟
لكن بعد أيام أبلغ والد إليزابيث الشرطة أن ابنته أرسلت له رسالة ،
قدم الرجل الرسالة للشرطة .
إليزابيث ذكرت إنها هربت من البيت مع شخص تعرفه وانضمت لإحدى تلك الجماعات الدينية السرية الغريبة الموجودة في أوربا ،
بالطبع لم تكتب لهم أي معلومات عن اسم الجماعة ولا عن صديقها ولا مكانها ولا أي شيء.
كان هذا هو كل ما قالته وأضافت أنها تطلب منهم ألا يبحثوا عنها لأنها لن تعود إلى البيت مرة أخرى.
بمطابقة الرسالة بخط إليزابيث اتضح أنها بالفعل هي كاتبتها وبذلك تم إغلاق موضوعها إلى حين .
جوزيف فيرتزل لم يكن طفل سعيد بأي شكل .
اتولد في عائلة فقيرة في بلدة إسمها أمستيتين في النمسا .
تخلى عنهم والده وهو صغير وقامت والدته بتربيته. كان هو إبنها الوحيد لكنها لم تحسن معاملته.
والدة جوزيف كانت تعلم كخادمة في البيوت .
يبدو أن هذا العمل اورثها شعور بالمهانة ، لم يكن أمامها إلا جوزيف لتخرج فيه هذا الشعور وتنتقم منه .
ليس بسبب أي تصرف قام به كان وقتها طفلًا صغيرًا ولكن بسبب كونه الحلقة الأضعف أمامها.
كانت تضريه بقسوة وتتعمد إهانته وإذلاله ويبدو أن الأمر كان مبالغًا فيه بشدة .
ولذلك فقد عانى جوزيف من اضطرابات نفسية عنيفة.
ورغم كل ذلك ورغم الفقر وكل المعوقات التي صادفته في حياته
إلا أنه اكمل تعليمه والتحق بالجامعة بل ودرس في كلية مرموقة.
درس جوزيف الهندسة الكهربائية وفور تخرجه وجد بسهولة عملاً في شركة خاصة بمجال الإلكترونيات كان وقتها يبلغ من العمر 21 عام .
أحب فتاة أصغر منه اسمها روز ماري
وتزوجها ومضت حياتهم على ما يرام
حتى أنه انجب منها ولدين و5 فتيات .
حتى الأن تبدو قصة جوزيف عادية جدًا ولكن القادم هو الهول نفسه.
▪︎معاملة والدة جوزيف له طوال حياته زرعت فيه شعور عميق بالمهانة والذل.
عندما كبر وتخلص من سيطرة والدته تولدت داخله مشاعر عنيفة بالرغية في الأنتقام والإذلال .
هذه المشاعر كانت موجهة لأولاده ومن يقع تحت يده .
سنة 1977 جوزيف اقتحم منزل فتاة شابة في غياب زوجها واغتصبها .
وقضى بسبب الحادث 18 شهر في السجن.
▪︎لكن الحادث الأهم في تاريخ جوزيف
كان عندما استدرج إحدى الفتيات إلى قبو بيته وسجنها فيه وبدأ يغتصبها، كان ذلك في العام 1984.
هل عرفت تلك الفتاة ؟
نعم هي إليزابيث.
لكن إليك الهول ذاته …
الفتاة هي إليزابيث جوزيف فيرتزل !!!.
نعم كما فهمت.
هي ابنته الكبرى و كانت تبلغ من العمر وقتها 15 عام .
منذ أن كانت في سن الحادية عشر بدأ جوزيف يتحرش بها وهذا ما دفعها للهرب من المنزل ولكن الشرطة أعادتها إليه دون أن تدري أنه وحش منحرف.
منزل جوزيف كان كبيرًا وواسعًا يتكون من طابقين وقبو.
كان يسكن مع أسرته أحد الطابقين بينما قام بتأجير الآخر في بعض الأحيان لآخرين .
أما القبو فكان هو عالمه السري والسجن الذي قدر لإبنته أن تكون سجينته.
أثناء وجود جوزيف في السجن خطط لإنشاء سجن خاص به في قبو منزله وهذا ما بدأ تنفيذه عقب خروجه مباشرة.
▪︎في جدار القبو أنشأ باب جعله مخفي بقدر الإمكان حتى لا يشك أحد وخلف هذا الباب أنشأ شقة كاملة.
غرفة ومطبخ وحمام
جدران عازلة للصوت وأدوات معيشة .
باب القبو نفسه كان باب حديدي إلكتروني مدهون بنفس لون الجدار بالضبط ، يعمل بريموت كنترول .
في ذلك اليوم المشؤوم طلب من ابنته إليزابيث أن تساعده في تركيب الباب الحديدي وما أن تم تركيبه وكانت إليزابيث في الداخل حتى وضع على أنفها منديل مبلل بمخدر.
وكانت تلك اللحظة هي آخر علاقة لإليزابيث بالعالم الخارجي لمدة 24 سنة كاملة كان هذا هو سجنها الذي أقامت فيه.
عندما استفافت صرخت إليزابيث بعنف وقوة ولكن …
كان جوزيف قد استعد لذلك بجدران عازلة وأبواب مغلقة بإحكام لا ينفذ منها الصوت.
في البداية قيدها بسلاسل واغتصبها.
ثم أجبرها على كتابة الخطاب الذي تعترف فيه بهروبها مع صديق والإنضمام لطائفة دينية.
استمر جوزيف في اغتصاب إليزابيث على مدار سنوات طويلة في السجن أسفل المنزل .
وكان نتيجة هذا الاغتصاب إنجاب 7 أطفال.
أحد الأطفال مات بعد ولادته فقام جوزيف باحراق جثته حتى لا يفتضح أمره.
كان ينزل إليهم كل فترة وقد أحضر معه الطعام وما يلزم إليزابيث وأطفالها.
كان يعاملها بطريقة مهينة ويتعمد إذلالها هي وأطفالها حتى أنه كان يقوم باغتصابها امامهم ويجبرهم على المشاهدة.
لو اعترضت هي أو أحد الأطفال كان يعاقبهم بقطع الكهرباء عنهم وأحيانًا منع الطعام والشراب لأوقات طويلة.
إليزابيث أنجبت 7 أطفال من جوزيف، مات أحدهم أما جوزيف نفسه فقد أخذ منهم ثلاثة أطفال لتبنيهم رسميًا .
أوهم زوجته والسلطات الرسمية أنه وجدهم على باب المنزل من الخارج.
السؤال الآن ماذا عن باقي سكان المنزل وأسرة جوزيف؟
كيف لم يشعر أحد بما يجري في قبو المنزل على مدار 24 سنة ؟
بالنسبة للسكان الذين كانوا ياتون لإيجار طابق – وهو بالمناسبة الطابق الأرضي فوق القبو مباشرة – اشتكوا أكثر من أسرة من سماع أصوات غامضة تأتي من القبو .
لم يكن أحد يستطيع النزول لأن جوزيف أغلقه بأكثر من باب ومفاتيحه معه هو فقط .
البعض ظنها أشباح وترك المنزل
لكن جوزيف كان يخبرهم أنه صوت المدفأة وأصوات الأجهزة التي يقوم بالعمل عليها في القبو.
ماذا إذا عن زوجته؟
ألم تنزل الى القبو طوال ال 24 عام ؟
أولًا كان هو يوهمهم بأنه ينزل إلى
القبو ويقضي هناك ساعات طويلة
في تصميمات مطلوبة منه في مقابل مبالغ كبيرة.
ثانيًا عندما كانت زوجته تنزل إلى القبو في فترات قليلة جدًا كان يرافقها في النزول كما أنها كانت ترى فقط غرفة القبو الرئيسية التي لا يوجد فيها أي شيء بينما كانت إليزابيث وأبنائها خلف هدة الأبواب على الناحية الأخرى من القبو.
لمدة 24 سنة طلت إليزابيث وأولادها في هذا السجن الرهيب .
عندما كبر أبناء إليزابيث وضاق عليهم القبو توسلت إليه أن يوسع عليهم المكان.
وافق جوزيف وجعلها هي وأولادها يقومون بالحفر بأيديهم وبآلات بدائية لمدة ستوات حتى تم توسعت القبو وأصبحت مساحته 55 متر .
كانت نتيجة سجن الأربعة وعشرين عام على إليزابيث وأطفالها هي أمراض جسمانية ونفسية وعدم تعليم ولا هويات ولا أوراق ولا أي شيء يدل على آدميتهم .
كريستين هي ابنة إليزابيث وجوزيف هو والدها وجدها في نفس الوقت.
عندما مرضت وتدهورت حالتها حملها جوزيف من القبو إلى المستشفى.
إليزابيث ظلت ترجوه أن يأخذها إلى هناك لرؤية ابتتها ،
وافق على ذلك لكنه حذرها من أي تصرف أو كلام مع أحد .
عندما ذهبت إلى المستشفى جاءت الشرطة لسؤالها عن ابنتها وسبب عدم وجود أوراق معها.
تشجعت إليزابيث واخبرت الشرطة عن استعدادها للإعتراف بكل شيء مقابل حمايتهم لها وأولادها كما اشترطت ألا ترى جوزيف مرة أخرى.
اقتحمت الشرطة منزل جوزيف وأخرجت الأطفال التعساء الذين لم يروا الشمس ولا السماء طوال حياتهم.
وكان الذهول من نصيب زوجة جوزيف وأولاده وسكان المنزل.
شخص الأطباء حالة جوزيف باضطراب شديد في الشخصية واضطراب وانحراف جنسي ناتج عن معاملة والدته له .
اخو إليزابيث الكبير شهد في المحكمة ضد والده بأنه تعرض للضرب الوحشي والإهانة منه هو أيضًا .
في بداية المحاكمة أنكر جوزيف أن يكون ما تم هو إغتصاب لإليزابيث
ولكنه كان علاقة بالتراضي بينهما وأنه اعتنى بها وأولادها وكان يحضر لهم الهدايا.
لكن سرعان ما انهار وأقر بكل ما فعله.
أثناء محاكمة جوزيف اعترف ان تصرفات والدته هي ما جعلته منه هذا الوحش ولكنه وللمفارقة رد لها ذلك.
فما أن أصبح شاب وقوي وكانت هي تقدمت في السن حتى احتجزها في غرفة منزلها العلوي وأغلق عليها النوافذ بالحجارة وظل يهينها ويعذبها حتى ماتت دون أن يعلم أحد بوجودها أو بموتها.
في النهاية تم الحكم عليه بالسجن لمدة 15 عام وهو الآن حبيس أحد أقسام المساجين المرضى عقليًا في النمسا.
إليزابيث قاطعت والدتها وغضبت منها بشدة ولامتها لأنها صدقته ولم تبذل مجهود في البحث عنها .
بالنسبة لها هي وأولادها فقط تم وضعهم في البداية في دار رعاية واعادة تأهيل ثم اعطتهم الدولة هويات جديدة ونقتلهم لمنزل في منطقة أخرى من النمسا حتى لا تعرف عليهم أحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى