قصص طويلة

غريب في القرية الفصل التاسع (ارثر رايزمان )

قصص طويله بعنوان غريب في القرية

ارثر رايزمان_الفصل التاسع

 

حل شهر أكتوبر. كان الجو باردا رطبا. لم تكن آنا مشغولة جدا في المتجر. كانت غير سعيدة. بدت أكبر في السن. ولم تكن تخرج كثيرا. بدت مريضة وواهنة. علم غالبية من بالقرية أن آنا تشاجرت مع بيتر. كما علموا أنها ذهبت إلى لندن مع دايف.

ولكن لم يكن أحدا قادرا على مساعدة آنا. لم تتحدث إلى أي أحد. فقبل ذلك، كانت فتاة سعيدة لا تفارق الابتسامة وجهها. أما الآن أصبحت حزينة ووحيدة.

ذهبت إلى المتجر كل يوم. كانت بانتظار عميل خاص اخر. لم يدم انتظار آنا طويلا. كان منتصف الشهر وكانت آنا في المتجر بمفردها. وكان وقت الغداء قد اقترب.

عندما دخل رجل أنيق في منتصف العمر إلى المتجر. كان رجلا ضخما ذو شارب كبير. ان مندما وكان يحمل حقيبة يد كبيرة. قال بأدب “صباح الخيريا آنسة.” قالت آنا “صباح الخيريا سيدي. هل يمكنني مساعدتك؟”

كانت آنا أيضا مهذبة جدا. كانت فضولية بشأن هذا الرجل. قال الرجل ” أبحث عن السيد دايف سلاتين.”ابتسمت آنا وقالت “هل أنت بائع؟” كانت تعرف أنه ليس بائعا. فلم يبدو كبائع. لكنها أرادت أن تتحدث مع الرجل.

ابتسم الرجل وقال “نعم أنا بائع.” لم يكن هذا صحيحا. عرفت آنا أن الرجل يكذب. ثم قالت، “ربما يمكنني مساعدتك يا سيدي. فأنا اتعامل مع الباعة عادة.” نظرت إلى حقيبة الرجل. وكانت الحقيبة مكتوب عليها الحروف .A.R..C.S.

قال الرجل بأدب جم “شكرا لك. لكن لدي موعد خاص. لقد أتيت من لندن ولا بد ان أرى السيد سلاتين. قالت آنا “آسفة، إنه مشغول جدا الآن. لكن سأخبره أنك هنا. ما اسمك من فضلك؟” ابتسم الرجل وقال “روبرتس. آرثر روبرتس.”

ذهبت آنا إلى الجزء الخلفي من المتجر. كان دايف يبط الدرج. قالت آنا “هناك رجل في المتجر. يريد التحدث إليك.” قال دايف “شكرا.” وذهب إلى مقدمة المتجر.

قال دايف “صباح الخير يا سيد رايزمان. سعدت بلقائك!” استمعت آنا. رايزمان! كان اسم الرجل رايزمان وليس روبرتس. يا له من كاذب! لم ينظر الرجل إلى آنا. قال الرجل” سعدت بلقائك يا سيد سلاتين.”

قال دايف “تعال معي من فضلك.” تبع السيد رايزمان دايف. وذهبوا إلى غرفة الطلبات الخاصة. وبعد مرور دقيقة، خرج دايف. خرج إلى مقدمة المحل. وقال “إنه وقت الغداء يا آنا. يمكن الذهاب إلى المنزل الآن.” قالت آنا “شكرا يا دايف. سأذهب خلال دقائق.

ذهب دايف إلى ناية المتجر حيث غرفة الطلبات الخاصة. لم تغادر آنا المتجر بل انتظرت. كتبت آنا الحروف .A.R.l.C.S. فقد علمت معني حرفي .A.R ” آرثر رايزمان.” لكنها لم تفهم الحروف .C.S.ا.

وفي تمام الساعة الواحدة والنصف سمعت آنا ضوضاء. كان السيد رايزمان يغادر. وكان دايف يتحدث. قال دايف “شكرا لك يا سيد رايزمان.” قال السيد رايزمان” شكرا لك. لقد ساعدتني

قال دايف “حسنا. إلى اللقاء يا سيد رايزمان. مساعدتي ليست في المتجر. لكن يمكنك فتح الباب. مع السلامة.” صعد دايف للأعلى وجاء السيد رايزمان إلى مقدمة المتجر. وكانت أنا جالسة بهدوء في زاوية.

قال السيد رايزمان” أوه! لقد اعتقدت أنك ذهبت للمنزل.” نظر آنا والسيد رايزمان إلى بعضهما البعض. لم يستلطف كلاهما الاخر. كان هناك صمت ولكن أنا تحدثت أولا.”

قالت “أترغب في شراء بعض الخبز يا سيد روبرتس؟ قال الرجل “رايزمان، اسمي رايزمان.” ابتسمت انا وقالت” أنا اسفة جدا. هل ترغب في شراء بعض الخبز منزلي الصنع يا سيد رايزمان؟”

قال السيد رايزمان” يبدو شهيا.” كان مهذبا مرة أخرى. ” نعم سأخذ بعضا منه من فضلك. ستحبه زوجتي. قالت آنا “تفضل.” ووضعته في كيس. ثم قالت وضعه في حقيبتك.” قال السيد رايزمان” حقيبتي؟ ليست لدي حقيبة.”

قالت أعتقد أنك نسيتا. سأذهب وأحضرها لك.” تحركت أنا ناحية الجزء الخلفي من المتجر. قفز السيد رايزمان أمامها. وأمسك معصميها. كان قويا جدا. وقال “استمعي إلى. لا أريد هذه الحقيبة. دعيها هناك.”

قالت آنا “حسنا. من فضلك دعني أذهب. أنت تؤلمني! ترك السيد رايزمان آنا واستدار ناحية الباب. وترك المتجر بسرعة. ولم يأخذ الخبز الذي اشتراه معه. شاهدت آنا السيد رايزمان يغادر. كانت يداها ما زالتا تؤلمانا حتى بعد مرور خمس دقائق.

 انتظرونا فى تكملة أحداث  القصة وللمزيد من القصص تصفح: قصص طويلة اذا اعجبتك القصه قم بابداء اعجابك بتعليق ,وانتظرونا فى قصه   جديدة  مع موقع قصص وحكايات كل يوم .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق