قصص طويلة

فرح سهام  الجزء الاخير

قصص طويلة جميلة ومثيرة

فرح سهام  الجزء الاخير

تفاجأء إياد عندما علم بأن هذا البيت بيت فريده الذى كانت تعيش فيه مع والديها ولكن عمها قد قام ببيعه مباشرة بعد وفاتهم واخذها لتعيش معه خارج مصر ولكن عادت هى مره ثانيه قامت بشراءه دون علم أحد بذلك إلا صاحب البيت الذي اشتراه من قبل وكان البيت مغلق منذ فترة طويله لا ياتى احد إليه ولكن من حوالى سنتين بدأت تتردد عليه ولاحظها اكثر من شخص ذلك ولكن لا احد يعلم لما هى تأتى وماذا تفعل بداخله

 تذكر هو أنه خطبها منذ سنين وهى بدأت تتردد على البيت منذ سنين فما سر هذا البيت سؤال عجز عن ايجاد اجابه له ولكنه عجز عن مواجهتها وقرر الصمت ولكن عقله لم يستطيع أن يتوقف عن التفكير هو يحبها ويثق فيها ولكنها تفعل افعال غريبه يريد تفسير لها ولكنه ايضا يخشى من دموعها الذى كانت تسيل كلما حدثها فى شىء يذكرها بالماضى ذهب إلى عمها وحدد معه معاد الفرح سيكون بعد اسبوعان سمعت هى ذلك وراحت تبكى وعندما سألتها زوجة عمها لما تبكى قالت لها تذكرت امى وأبى كنت أتمنى أن يكونو معى فى هذا اليوم اخذها عمها فى أحضانه مقبلها وهو يطمءنها أنه سيكون بجواره مدى حياتها ولن يتخلى عنها ابدا بينما هو تملكه احساس غريب لم يستطيع وصفه خوف على قلق على ضيق على سعاده غير كامله لم يفهم ماكان يحدث له

فى صباح اليوم التالى شاهدها أيضا تذهب إلى بيتها القديم لم يعد يتحمل واظهر نفسه لها وسألها الى أين انتى ذاهبه ولكن الغريب أنها إجابته بكل صدق وقالت له ساذهب الى بيتى القديم لانى اشتقت إليه كثيرا فطلب منها الذهاب معها ولكنها رفض وواعده إياه أنه بعدما تتزوجه سوف تأخذه معها فهى تريد أن تذهب بمفردها طالبه منه الايخبر عمها بأنها ذهبت الى هناك لأنه سيغضب منها كثيرا تركها تذهب بمفردها بينما هو انتظرها أمام البيت لم يتجرأ على الدخول ولكنه أيضا لم يتجرأ على التجسس عليها لأنه وثق فى كلامها واطمئن لها لأنه عندما سألها لم تظهر عليها ملامح خوف أو قلق واجبته بصدق ولم تكذب عليها اقنع نفسه بأنه عندما سمعها تتحدث كانت معها إحدى صديقاتها أو إحدى جيرانها وأنها عندما بدلت ملابس شىء عادى خوفا عليها من اتساخها لأنه البيت قديم وليس نظيف هزم الشيطان الذى كان بداخله يوسوس له وعادت إليه السعاده مره ثانيه وبدا فى تجهيزات الفرح

 وجاء اليوم الموعود أقام لها عمها حفلة كبيره احتفالا بهذا اليوم ودعا فيه الجميع

الكل ينتظر العروس الجميله

 الكل متشوق لرؤيتها بفستان الزفاف

 الكل منتظر لحظه خروجها خاصتا إياد ولكنهم انتظرو كثيرا اختفت العروس ولم يعد لها أى أثر سمع إياد هذا ولم يستطيع أن يتكلم كلمه واحده خاصتا بعدما سمع باذنيه سخرية الجميع منه بأنها ضحك عليه هربت وتركته مع خيبة أمله فهو يستحق ذلك لأنه صدق نفسه بأن فتاه مثلها تتزوج شخص مثله الفارق بينهما كبير فى كل شىء فراح يصرخ ويبكى وكأنه طفل فقد أمه ولا يصدق ماحدث ليجد نفسه يذهب سريعا الى المكان الذى توقع أن تذهب إليه ليتفاجاء بها هناك ملقاه على الأرض تبكى بشده نظر هو لها ولم يتحمل أن يشاهدها تبكى ليجد يده تحملها من على الارض طالبا منها الهدوء واعدها بأنه سوف يقف بجوارها ولم يتخلى عنها حتى لو تزوجت غيره فهو يحبها ويحب سعادتها متمنيا لها كل الخير سمعت هى ذلك وارتمت بين أحضانه تبكى بشده وتخبره بأنها تحبه طالبه منه الا يتركها أو يتخلى عنها فهى تحتاج إليه اليوم أكثر من أى يوم مضى لم يفهم هو ماتقصد كيف تحبه وكيف تحتاجه وكيف هربت من الزواج منه لم يفهم شىء ولكن كل مايفهمه جيدا أنه يحبها ولن يتخلى عنها ليطلب منها تفسير لكل ما يحدث معها اذا قبلت أن تخبره واذا لم تقبل لن يجبرها على شىء وسيكون معها ويدافع عنها لاخر يوم فى حياته لتجد نفسها هى تفتح له قلبها وتخبره من يوم وفاة والدها الى هذه اللحظه بدأت قصتها عندما توفى والدها وبعدها والدتها مباشره لتجد نفسها وحيده لتتغير حياتها بين يوم وليله لياتى عمها من سفره وياخذها معها ليجعلها ابنته فى كل شىء ولكن بالرغم من حنيته معها لكنه كم كان قاسى معها فى حرمانها  من ذكرياتها القديم حاول بكل الطرق أن يمحو اى شىء يربطها بالماضى باع بيتها القديم وغير اسمها من فرح إلى فريده واخذها معه وسافر وعندما عادت حاولت معه كثيرا أن يعيد لها البيت مره ثانيه ولكنه كان دائما ما يرفض خوفا عليها طالبا منها نسيان الماضي بكل مافيه

 إلى أن تقدم هو لها ونظرت إليه لتجد شىء ماء يجذبها نحوه ويجعلها توافق عليه بدون تفكير ولكن بعد ما غادر جاء إليها عمها ليخبرها عن أسباب الموافقه عليه دون غيره فهى بالرغم من أن تقدم لها كثيرا من الشباب يفوقوه فى كل شىء لكنهم رافضتهم جميعا ووافقت عليه هو فقط من اول مره تشاهده ولم تأخذ فرصه حتى للتفكير ليقول لها وافقتى عليه لأنكى شعرتى بشى منه يذكرك بوالدك فوالدك كان ليس جميل والدتك كانت تفوق الجمال أضعاف مضاعفه والدك كان فقير وكان حنون على امه طوال حياتها وكان ما زال يتذكرها بعد وفاتها كل هذا جعلكى توافقى عليه لأنه سيعيدك للماضى الذى انتى مشتاقه إليه لتقتنع بكلامه وتوكد عليه ولكن كانت تخشى من مرحلة زواجها فهى لم تتكيف بسهوله على حياتها الجديده مع عمها الذى نقلت إليها بين يوم وليله لتجد نفسها عندما تسمع سيرة زوجها تخاف كثيرا وتذهب إلى بيتها القديم الذى عادت وقامت بشراءه مره ثانيه لتتذكر فرح القديم الذى كانت تعيش بهذا البيت تبحث عن ملابسها القديمه لترتديها تسير فى البيت وكأنها مازالت تعيش فيه تلامس الحيطان تحدث كل شىء بداخله تحاول العوده الى الماضى لكى تستطيع العيش فى الحاضر وتكون مستعده لاستقبال المستقبل

ولكن لا تفقد شىء من ماضيها ولا حاضرها ولا تشتاق وتبكى على شىء مات منذ زمن

 وجاءت لحظات وشعرت أنها قادره على أن تخطو خطوة زواجها لتوافق على تحديد ميعاد الفرح ولكنها سريعا ماخافت عندما شاهدت فستان زفافها لتتذكر ليلة رحيلها عن البيت لتجد نفسها تهرب من كل شىء وتعود إلى بيتها القديم مره ثانيه تبكى وتتذكر نفسها الذى ضاعت بين ماضى اليم متمنيه الا تتغير حياتها مره ثانيه

كان هو يسمع كلامها وياخذها بين احضانه لتكن يده اكبر دليل على حمايته لها ليزيل دموعها وينظف ثيابها ويسمعها دقات قلبه الذى تبض بحبه مؤكدا لها عدم التخلى عنها مفاجاءها بأنها إذا أرادت العيش فى هذا المنزل سوف يعيش معها هو وأمه واخواته ليشعرها بأن أيام الماضى قد عادت سمعت هى ذلك ولم تصدق وبعدما كانت تبكى قامت تهلل من الفرحه وكأنها عادت طفله من جديد  لياتى عمها ويشاهدها لياخذها بين أحضانه مهنءها بعودة نفسها إليها مرة ثانيه فهو كم تألم عندما شاهد فى عينيها نظر الم وحنين لنفسها الذى ضاعت بيده هو معترفا لها إنه اخطات عندما غير حياتها من حال الى حال فى ايام قليله ووعدها أنه سوف يجدد لها هذا البيت لتعيش فيه هى وزوجها وتتذكر الماضي بكل مافيها مع رجل بالف من الرجال لتتنفس هى نفس حريه لاعادة نفسها الى نفسها مره ثانيه بعدما ضاعت منها.

 

انتظرونا فى تكملة أحداث  القصة وللمزيد من القصص تصفح: قصص طويلة اذا اعجبتك القصه قم بابداء اعجابك بتعليق ,وانتظرونا فى قصه جديدة  مع موقع قصص وحكايات كل يوم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق