قصص اطفالقصص قبل النومقصص قصيرة

قصص اطفال جميله جدا عن حب الام

قصه الحب الكبير قصص اطفال ممتعه

مرحبا ياأصدقائي الاطفال اليوم جايبينلكم حكايه جميله جدا عن حب الام تدور احداث القصه حول الغزاله الام التي وقع ابنها فريسه للاسود وكيف حزنت عليه كثيرا تعالو معانا نشوف ايه الى حصل …

خرجت الزرافة صباحا كي تجمع فطورها من الحشائش والأعشاب، وعند الماء وجدت صديقتها الغزالة تتحرك بصعوبة لأنها تحمل وليدها في بطنها، ومع ذلك يبدو عليها السعادة، فذهبت الزرافة نحوها وقالت: السلام عليكم يا صديقتي الغزالة.  ردت الغزالة : وعلیکم السلام. قالت الزرافة : أراك سعيدة بحملك برغم ما تعانين من التعب….قالت الغزالة : حقا أنا سعيدة فلطالما تمنيت أن يرزقني الله غزالاً صغيرا يسليني، فقد كنت أرى صديقاتي من الغزلان يلعبن مع صغارهن وهن سعيدات، وقد أكرمني الله، وها أنا على وشك الولادة.

قالت الزرافة : أتمنى لك ولادة مريحة وغزالاً جميلاً… ضحكت الغزالة وقالت: أشكرك يا صديقتي الزرافة. وبعد أيام قليلة وضعت الغزالة مولودها الصغير وكانت في منتهي السعادة والفرحة… وجاءت الحيوانات تهئنها بمولودها الصغير وهي تشكرهم على مشاعرهم الصادقة وقالت: الحمد لله الذي رزقني هذا الغزال الجمیل، فإني أحب الصغار وأحب لعبهم ومرحهم، فالصغار هم زهور الحياة… ضحكت الحيوانات وسعدوا جميعا بمشاعر الغزالة التي يملؤها الحب والعطف نحو الصغار.

ومن يومها أعطت الأم لغزالها الصغير كل الاهتمام، وكانت تهتم بأكله وتراقبه وهو يلعب وكانت سعيدة بلعبه وقفزه، ومرت الأيام وأخذ الصغير يكبر شيئا فشيئا، وكم نبهت عليه أمه ألا يخرج بدونها فهو ما زال صغيراً ولا يعرف الغابة جیدا، و کلما ترکها و مشی بمفرده عنفته، وربما وبخته خوفها علیه من الأذى… وفي يوم غلب النعاس الغزالة فتسلل صغيرها بعيدا عنها وصار يلعب لاهيا ويمشي هنا وهناك بعيدًا عن أمه، لقد حدث ما كانت تخشاه أمه، فقد ضل الصغير الطريق ودخل غابة الأسود، وهو لا يعرف أن هذه الأسود المفترسة يمكن أن تأكله، وظل يلعب هناك حتى رآه أحد الأسود… في هذه الأثناء استيقظت الغزالة من نومها وظلت تبحث عن وليدها هنا وهناك وتسأل عنه الحيوانات لكنهم لم يروه اليوم، فأخذت الأم تتبع آثار أقدامه حتى وصلت إلى حافة غابة الأسود، وإذا بها ترى أحد الأسود وقد أمسك بحبيبها الصغير، لم تستطع أن تفعل شيئا، فقد رأت الأسود تقف متأهبة لافتراسها إن هي أقدمت على الدخول إلى غابتهم… بكت الغزالة وصارت تتوسل إلى الأسد حتى يترك ولدها، وكلما همت بالجري نحو ابنها وجدت الأسود الجائعة تنتظرها، وإذا بوليدها يلفظ أنفاسه والأسود تأكله وتفرق لحمه بينهم.

اصيبت الغزالة بصدمة شديدة وظلت تبكي بشدة كلما استرجعت منظر وليدها وهو يموت وهي لا تستطيع أن تفعل شيئا. قالت لها صديقتها الزرافة: اصبري يا صديقتي فماذا بأيدينا أن تفعل؟ قالت الغزالة : كان يجب أن أذهب وأخلصه من فم الأسد، قالت الزرافة : كان الأسود سيأكلونك أنت أيضا، قالت الغزالة : لا يهم، فذلك خير لي من الحياة الأن، وأضافت وصوتها يتقطع من البكاء: لا قيمة لحياتي بعد أن فقدت وليدي، ما أصعب الحياة بعدك يا فلذة كبدي وثمرة فؤادي … قالت الزرافة : لا تقولي هذا واصبري وسوف يعوضك الله خيراً.

قالت الغزالة : الحمد لله، ولكني قررت أمراء قالت الزرافة : ماذا قررت ؟ قالت: سوف أذهب إلى نفس الأسد حتى يأكلني فأدخل إلى بطنه فأكون بجوار ولدي الغزال الصغير. قالت الزرافة : أأنت مجنونة؟ قالت الغزالة : لایهم، المهم أن أکون بجوار ولادي، و انخرطت الغزالة في بکاء شدید وظلت تردد: ولدي ولدي ما أشد حزني عليك، كنت نور حياتي وصارت حياتي مظلمة بعدك، أدرك جيران الغزالة أنها يمكن أن تهلك نفسها فاتفقوا أن يقوموا بحراستها حتى يمنعوها من الذهاب إلى غابة الأسود، فكانوا يتبادلون الحراسة عليها ويمنعوها كلما حاولت الاقترال من غابة الاسود، وذات يوم استيقظت الغزالة قبل الجميع مبكراً وقررت أن تذهب الى غابة الاسود قبل ان يشعر بها الجيران … وفعلا لم يرها احد وانطلقت وفي طريقها الى غابة الاسود وهي تردد : سوف القاك ياصغيري حتى يختلط لحمي بلحمك فاكون قريبة منك حتى ونحن اموات.

وفي طريقها وجدت غزالاً صغيراً يسير في اتجاه غابة الأسود فسألته: أين ؟ قال الغزل الصغير : إني ذاهب إلى هؤلاء الأسود… قالت الغزالة لماذا؟ قال الغزل الصغير : حتى يأكلوني فقد أكلوا أمي بالأمس وأريد أن يأكلوني أنا أيضا كي أكون معها في بطونهم، فلا قيمة لحياتي بعدها، قالت الغزالة : لا تذھب یا ولدی  قال الصغير : لا، أرجوك اتركيني فإني لا أعرف كيف أعيش، قالت الغزالة : تعیش معي انا، مکان أمك، أنا مثل أمك تمامًا، ثم احتضنته وعادت به إلى بيتها وهي تضمه إلى صدرها يحب وحنان كالأم التي عاد لها ولدها بعد الغياب.

افتقدت الحيوانات الغزالة وصاروا يبحثون عنها وهم يخشون أن تكون قد ذهبت إلى غابة الأسود، وإذا بهم يرونها تعود حاملة الغزال الصغير اليتيم، وهي تضمه والفرح ظاهر علی وجهها والدموع تنساب من عینیها، و هنا فهم الجميع ما حدث، و بمرور الأيام عادت الفرحة إلى الغزالة وصارت تمرح وهي تجري وتلعب مع صغيرها الجديد، والحيوانات تنظر إليها فرحة بذهاب الحزن عن جارتهم الغزالة.

نصيحة لك صديقي الطفل : تعلم من الغزالة أن أمك تحبك جدا وربما تقسو عليك أحيانا لأنها تحيك ، هيا أخبر أملك أنك تحبها واحتضنها وقبلها ، وهي بهذا ستفرح كثيرا ، وإن كانت عندك طريقة خاصة تعبر لها عن حبك لها فافعل، انتظرونا مع قصه جديدة وحكايه جديدة مع موقع قصص وحكايات كل يوم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق