قصص قصيرة

قصص اطفال قصيرة عن مساعدة الاخرين

قصه هروب الاسد والنعامه قصص اطفال قصيرة

هروب الأسد والنعامه

 

مرحبا اصدقائي قصه اليوم بتتكلم عن مساعدة الاخرين وادخال السرور والفرح على جميع الناس شئ جميل تعالو نشوف مع بعض الاسد والنعامه فى حديقه الحيوان ونشوف ازاى لؤي هيساعدهم على الهروب من الحديقه ….

كان الأسدُ أسيراً في حديقة الحيوانات، وكانت النعامة كذلك..

وفي يومٍ من الأيام جاءَ “لؤي” مع أُمِّهِ إلى الحديقة، وشاهد الأسد، وقال له: لماذا أنت والنعامة حزينان؟

قال الأسد: لأني كنت أعيش في الغابة الجميلة والكبيرة جدًّا، وكنت أصيدُ الغزلان، والآن أنا أسيرٌ هنا.. أرجوك يا لؤي، ساعِدني على الهروب من الحديقة.

قال لؤي: لا، لا، أنا احب أن أشاهدَ الأسود، وأحب النعامة، ولا أحب الغابة، أمي قالت لي إنَّ الغابة خطر.

قال الأسد: نعم هي خطرٌ عليك، لكن هي بيتي أنا، وهي آمنة جدًّا.

فكَّر لؤي كثيراً: كيف أساعد الأسد؟ ثم قال له: عندي فكرة جميلة، سوف أعطيك دواءً يتسبب في تساقط شعرِك!

قال الأسد: ماذا؟! لا، لا، أشكرك..

قال: لا تخف، فهو “مقشِّر الجلد” الذي عند أمي، وسوف يقشر لك جلدك، ثم سيعود إليكَ جلدك بعد شهر.. وبهذا يمكن أن تعودَ إلى الغابة. وسوف أعطي للنعامة منه أيضاً.

قال الأسد: إنها فكرةٌ جميلة.

خرج لؤي من الحديقة، وعاد إليها بعد أسبوعٍ ومعه “كريم التقشير” وفعلاً أعطاه للأسد، ووضع الأسد والنعامة من هذا المَرهم.. وانتظرا النتيجة!

ولكن لؤي صغيرٌ، وقد أحضر لهم كريم تلوين الشعر!.. فبدأ الأسد يتغير لونهُ إلى الأزرق، والنعامة إلى الأصفر!

وفرح حارس الحديقة لأن هذا الأسدَ أصبح مختلفاً هو والنعامة، وفرح زوار الحديقة، وفرح لؤي، وقال: أسدٌ أزرق.. ونعامةٌ صفراء! جميل جدًّا.. سآخذ صورةً معهم.

وأصبحت الحديقة مشهورةً بسبب الأسد الأزرق، وقال لؤي: يجب أن أساعد الأسد على الرجوع إلى بيتهِ الغابة، وقال: لن أخطئ مرة ثانية.

ورجع  إلى الحديقة بعدَ أسبوع ومعه “الكريم” الصحيح.. واستخدمه الأسد، وفعلاً قشَّر له جسده، فقرر حارس الحديقة إرجاع الأسد والنعامة إلى الغابة.

ولكن الأسد فكَّر وقال: لا، هنا أفضل، فأنا أُسبب السعادة للجميع.. سوف أبقى هنا.

قالت النعامة: لا، لا أيها الأسد، أنا أحبُّ الغابة، فتعالَ معي.

فقال الأسد: صديقي لؤي، هل تسمحُ لي أن أذهب إلى بيتي؟

قال لؤي: نعم تفضَّل.

وهرب الأسد والنعامة إلى الغابةِ الجميلة.. وهناك كان ابنُ الأسد “الشِّبل” في استقبالهِ، وفرح الجميع بعودةِ الأب والملك إلى الغابة.

نتعلَّم من هذه القصة :
• أن نحبَّ للآخرين مثلَ ما نحب لأنفسنا.
• عدم خداع الناس وغشهم.

للمزيد من الحكايات المفيدة يمكنكم تصفح:  قصص اطقال اذا اعجبتك القصه قم بابداء اعجابك بتعليق ,وانتظرونا فى قصه جديدة وحكايه جديدة مع موقع قصص وحكايات كل يوم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق