قصص قبل النوم

قصه قبل النوم وجدت صندوقا غامضا في الفناء الخلفي وقد غير حياتي

قصص اطفال بعنوان وجدت صندوقا غامضا في الفناء الخلفي وقد غير حياتي

وجدت صندوقا غامضا في الفناء الخلفي وقد غير حياتي

 

مرحبا! اسمي ميغان وأود إخباركم بقصة رحلتي إلى الماضي. منذ فترة قصيرة انتقلت عائلتي إلى منزل جديد.لم يكن المنزل جديدا تماما لكنه كان واسعا.

قد يبدو كأنه كوخ قديم فيه شبكات عنكبوت وأشباح في العلية لكن كان لدي فكرة عن كيفية جعله يبدو رائعا من الداخل والخارج. من بين كل الأفكار، قررنا تحويل الفناء الخلفي إلى حديقة جميلة.

بينما كان والداي يعملان في المنزل، بدأت مشروع البستنة بأول ما يجب القيام به- تجهيز التربة. كنت سعيدة لوجودي هناك وحفرت عدة أقدام في الأرض عندما ضربت مجرفتي شيئا صلبا.

تسارع قلبي بترقب. ماذا لو كانت جمجمة؟ أو ربما صندوقا مليئا بالعملات الذهبية التي قد تجعلنا أغنياء؟

اتضح أنه علبة معدنية لكن بدون نقود فيها. مجرد ساعة قديمة بحزام جلد أبيض متهالك وميكي ماوس على وجهها، علبة صفيح دائرية مع شريط فيلم في الداخل،

وملاحظة. بخذر وضعت الفيلم جانبا حتى لا يتضرر وفتحت الملاحظة المكتوبة من شخص يدعى دارلا. تمنت كل الخير لأي من يجد هذا الكنز وأملت أن يكون العالم مزدهرا وأن يكون الناس قد وجدوا طريقة للطيران إلى النجوم.

وأرفقت أيضا هدية- ساعة يدها المفضلة. كانت الملاحظة بتاريخ 1958. أخيرا،

تمكنت من مشاهدة الفيلم الذي مدته 3 دقائق- وهو بضعة مشاهد فقط. كان لمنزلي عندما كان كوخا جديدا، ومنظر شارعنا حيث تعرفت على الأشجار الصغيرة التي كبرت الآن. لدهشتي لم يتغير الشارع عبر الستين عاما الماضية.

لكن السيارات كانت مختلفة تماما. السيارات في الفيلم نادرة وكان غريبا أن أراها متوقفة أمام البيوت.

اللقطة الأخيرة كانت لفتاة جميلة تبتسم وتلوح للكاميرا أمام منزلنا. حزرت أنها دارلا …

وأردت معرفة المزيد عنها. لابد أنها تجاوزت 70 عاما الآن. أول شيء فعلته كان سؤال الجيران.

لسوء الحظ، لم يكن أي منهم هنا قبل 60 عاما لذلك لم يعرفوا شيئا عن دارلا. ثم ذهبت إلى أرشيف المدينة.

لم أعرف الكثير لكني وجدت سجلا عن العائلة التي عاشت في عنواني في 1958.

وكان الاسم الأخير هناك نقطة انطلاق على الأقل! واصلت تحقيقي حتى حصلت على رقم هاتف.

عندما اتصلت، أجابني رجل راشد. أخبرته أنني أعيش حاليا في منزل أسرته سابقا وسألته إن كان يعرف دارلا.

“إنها جدتي” قال. “لكنها فقدت ذاكرتها وتعيش منذ سنوات في دار المسنين.

آمل، كما فعلت دارلا، أن يكون عالم المستقبل آمنا وممتعا.

وإذا لم تكن البشرية قد انتقلت بالفعل إلى المريخ أو كوكب آخر في المجرة،

أود فعلا ان يكتشف أحد “كبسولة الزمن” بعد 60 عاما من الآن. ومن يدري ربما نلتقي. يرجى إخبارنا في التعليقات إن كنت فكرت في كيفية تغير العالم؟ أو ربما تركت كبسولة زمن في مكان ما؟

للمزيد من الحكايات المفيدة يمكنكم تصفح: قصص أطفال اذا اعجبتك القصه قم بابداء اعجابك بتعليق ,وانتظرونا فى قصه جديدة وحكايه جديدة مع موقع قصص وحكايات كل يوم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق