قصص قصيرة

قصة مغامرة في أعماق البحار

قصة مغامرة في أعماق البحار عن رحلة غوص واكتشاف في  أعماق المحيط الهادي تعيشها ريم مع خالها العالم البحري في هذا المكان الرائع المليء بالحياة البحرية تعيش ريم مغامرة شيقه تنتهي باكتشاف رائع .

الشخصيات

  • ريم : وهي فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا تحب الغوص والاكتشاف .
  • خالها: وهو عالم بحري يدرس الحياة البحرية.
  • طاقم الغواصة: وهم مجموعة من الغواصين المحترفين.

الاحداث

كانت ريم الفتاة البالغة من العمر 12 عام شغوفة بالطبيعة واكتشاف ماهو جديد خاصة الحياة البحرية ويعود السبب في ذلك الشغف خالها العالم البحري ،والذي يدرس الحياة البحرية ويذهب في رحلات اكتشاف في البحار والمحيطات وكان يروي لها تفاصيل رحلاته و مغامراته في ذلك العالم الساحر مما جعله شغوفة بالغوص في ذلك العالم واكتشافه، ذات يوم طلبت ريم من خالها اصطحابها معه في رحلته إلى المحيط الهادي وافق خالها بعد إلحاح شديد حيث كان يخشى على ريم الصغيرة فليست مستعدة لتلك الرحلات وجاء موعد الرحلة واستعدت بطلتنا الصغيرة للمغامرة .

يعتقد خال ريم أن هناك نوعًا جديدًا من الأسماك يعيش في موقع فريد من نوعه في أعماق المحيط الهادي ، يقود الخال  مجموعة من الغواصين المحترفين إلى ذلك الموقع ومعه ريم يبدأون في الغوص وفي الاعماق يصلون إلى غايتهم وكان العالم على حق في إعتقاده  إنه مكان رائع مليء بالحياة البحرية ترى ريم العديد من الأسماك الجميلة في الموقع فهناك أسماكًا بألوان زاهية وأسماكًا كبيرة وأسماكًا صغيرة ، كانت بطلتنا مستمتعة بما تراه من حياة في ذلك العالم الذي كانت تسمع عنه من حكايات خالها عن مغامراته وفجأة ترى شيئا غريبًا هناك كهف كبير يغطي بابه نوع نادر من النباتات لم تره من قبل وأحست ريم بأن هذا الكهف الغامض به العديد من الاسرار قامت بطلتنا بالتوجه لخالها تقوده وطاقمه بإتجاه الكهف وتشير بأن من الممكن أن يكون إكتشاف شعر العالم بحدسه وخبرته العلمية ومغامراته الكثيرة أن تكون ريم على حق خاصة عندما شاهد النباتات النادرة ،و حاولوا جميعا الاقتراب من الكهف إلا أن فوجئوا بوجود أسماك شرسة خلف النباتات عند باب الدخول يتردد خال ريم ومن معه في الدخول وفكر في التراجع إلا أن البطلة الشجاعة قامت بتشجيعه إلى جانب أن حدثه العلمي كان يحثه على الدخول واكتشاف الكهف .

النهاية

بسبب خبرتهم في الحياة البحرية والاكتشافات قام خال ريم وطاقمه بإبعاد الاسماك عن باب الكهف ليتمكنوا من الدخول ونجحوا بالرغم من أنهم كادوا ان يتعرضوا للهجوم أكثر من مرة وكان الخال قد أخبر ريم بالانتظار بعيدا في مكان آمن مؤكدا عليها بعدم الاقتراب أو التحرك مهما حدث ، وكانت ريم في مكانها الآمن تراهم وكانت تشعر بالخوف الشديد عليهم كلما اقترب منهم الخطر إلا أنها التزمت بأمر خالها وعندما اتيح لهم الدخول للكهف قاموا بالاسراع إلى داخل الكهف واندهشوا لما رأوه هناك كانت جدران الكهف من الاحجار النادرة ويملؤه نباتات نادرة غاية في الجمال والعديد من الاسماك الصغيره الجميلة النادرة وبعض الحيوانات البحرية ورأت ريم من بعيد سمكة كبيرة جدًا لم تراها من قبل ويذهب الجميع لرؤيتها، يجد خال ريم أن السمكة جديدة تمامًا ألوانها جميلة لم يرى مثلها من قبل أو سمع عن ذلك النوع أو قرأ عنه في الكتب فرح الجميع بذلك الاكتشاف وعادوا بعد أن أخذ العالم عينة من السمكة لدراستها وبحثها في المختبر بالإضافة إلى عينات من النباتات والاحجار ، وقام بتوثيق رحلتهم البحرية وتأكد الخال من أن ذلك الكهف مليء بالكاءنات الحية النادرة وأطلق اسم ريم على ذلك الكهف وتلك السمكة النادرة الجميلة امتنانا لها على مساعدته وتشجيعه في تلك الرحلة الاكتشافية العظيمة وما ابدته من شجاعة وسعدت ريم بما فعله خالها ولكن سعادتها الاكبر بمغامرتها في الاعماق ولأنها بدأت أول إكتشافاتها وأخبرت خالها برغبتها في دراسة الحياة البحرية لتصبح عالمة مثله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى